أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 242 استنكرت فيه اغتيال الشيخ (شوكت غالب الصعب العاني) عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع الرحمن في عامرية الفلوجة عند خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء مساء أمس السبت 22/4. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية، كما ذكرت العراقيين بحرمة الدماء البريئة داعية للشيخ الشهيد بالرحمة والرضوان.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (242)
المتعلق باغتيال الشيخ (شوكت العاني)
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
فإنّ امتهان حياة الإنسان وكرامته التي وهبها له خالقه جلّ وعلا أصبحت السمة البارزة هذه الأيام وإحدى (منجزات) الاحتلال والمتعاونين معه لإخراج البلاد والعباد من عالم الحضارة وبرّ الأمان إلى شريعة الغاب ومستنقعات الفوضى والجريمة.
فقد اغتال مسلحون مجهولون مساء أمس السبت الثاني والعشرين من نيسان الشيخ (شوكت غالب الصعب العاني) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع الرحمن في مجمع الإخاء السكني في عامرية الفلوجة أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء.
والهيئة إذ تستنكر هذا الفعل الإرهابي فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنه لمجيئه في سياق الجرائم المتواصلة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان العراقي الذي تحولت حياته زمن الاحتلال والحكومات التي نصبها إلى جحيم لا يطاق، فمن العراقيين من أخرجوه من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة، ومنهم من قيدوه في عالم السجون والمعتقلات وتحت التعذيب والإذلال، ومنهم من اضطروه إلى مغادرة دياره أو بلاده بأسرها إلى عالم التشريد والغربة، ومنهم من بقي ينتظر مصيره المجهول ولسان حاله يقول ( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ).
وتذكر الهيئة بقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم (كلّ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)، كما تسأل الله تعالى أن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
الأمانة العامة
25 ربيع الأول 1427 هـ
23/4/2006 م
بيان رقم 242 المتعلق باغتيال الشيخ شوكت العاني
