هيئة علماء المسلمين في العراق

لجنة نيابية: كلفة استيراد الطاقة الكهربائية تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً
لجنة نيابية: كلفة استيراد الطاقة الكهربائية تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً لجنة نيابية: كلفة استيراد الطاقة الكهربائية تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً

لجنة نيابية: كلفة استيراد الطاقة الكهربائية تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً

أعلن عضو في ما تسمى \"لجنة النفط والطاقة\" أن كلفة استيراد الطاقة الكهربائية تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً، واصفا الاستثمار في هذا القطاع بأنه فوضى لأغراض الفساد. ونقلت مصادر صحفية اليوم الاثنين عن عضو اللجنة النيابية عدي عواد قوله: إن العراق ينفق على استيراد الكهرباء أكثر من مليار دولار سنوياً، منها أكثر من 400 مليون دولار على استيراد الطاقة الكهربائية من البارجات الثلاث ما عدا الوقود الذي يمنح لها مجاناً.

وأضاف عواد أن الاستثمار في قطاع الكهرباء يعد نوعاً من أنواع الاستيراد إذ يسمح لصاحب المحطة ببيع الكهرباء للدولة لمدة معينة ثم إعادتها إلى بلد المنشأ، وذلك خلافاً لدول العالم التي تأخذ بنظام التشغيل "B.O.T"، واصفاً الاستثمار في قطاع الكهرباء في العراق بأنه فوضى لأغراض الفساد.

ونظام البناء والتشغيل والتحويل الذي يعرف اختصاراً باسم "B.O.T" يتولى بموجبه مستثمر من القطاع الخاص بعد الترخيص له من الدولة أو الجهة الحكومية المختصة تشييد وبناء أي من مشاريع البنية الأساسية كإنشاء مطار أو محطة لتوليد الكهرباء من موارده الخاصة على أن يتولى تشغيله وإدارته بعد الانتهاء منه لمدة امتياز معينة تتراوح عادة ما بين 30 أو 40 سنة، وخلالها يتولى تشغيل المشروع بحيث يحصل من خلاله على التكاليف التي تحملها، فضلا عن تحقيق أرباح من خلال العوائد والرسوم التي يدفعها مستخدموه، وبعد انتهاء مدة الامتياز ينقل المشروع بعناصره إلى الدولة.

وأعلنت وزارة الكهرباء الحالية في حزيران عام 2010 وصول بارجة تركية لتوليد الطاقة الكهربائية الى ميناء خور الزبير بطاقة انتاجية تبلغ 125 ميكاواط، هي الثانية بعد وصول البارجة الاولى في ايار من عام 2010 الى ميناء ام قصر بطاقة 125 ميكاواط بعد ان تعاقدت الوزارة مع شركة كاركي التركية، بينما اعلنت وصول البارجة التركية الثالثة في اب عام 2011 بطاقة 100 ميكاواط.

وتستورد حكومة المالكي حالياً الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 1000 ميكاواط عبر أربعة خطوط هي خط كرمنشاه – ديالى وخط سربيل زهاب – خانقين وخط عبدان – البصرة وخط كرخة – عمارة، وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلاً عن 100 ميكاواط من تركيا.

الجدير بالذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ أن فرض الحصار الدولي الجائر عليه بداية سنة 1991 بعد احتلال الكويت، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي مع مجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد عام 2003 في بغداد والمحافظات بسبب سياسته التخريبية وقدم كثير من المحطات وعمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية حتى ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو 20 ساعة في اليوم الواحد، وهو ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق