هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط هتافات تدعو الى اسلامية الدولة واحياء الجهاد..الحركة الاسلامية السودانية تختتم مؤتمرها الثامن
وسط هتافات تدعو الى اسلامية الدولة واحياء الجهاد..الحركة الاسلامية السودانية تختتم مؤتمرها الثامن وسط هتافات تدعو الى اسلامية الدولة واحياء الجهاد..الحركة الاسلامية السودانية تختتم مؤتمرها الثامن

وسط هتافات تدعو الى اسلامية الدولة واحياء الجهاد..الحركة الاسلامية السودانية تختتم مؤتمرها الثامن

اختمت الحركة الإسلامية السودانية مؤتمرها العام الثامن، وسط هتافات دعت إلى إسلامية الدولة وإحياء الجهاد والاستشهاد، في الوقت الذي أُختلف فيه الاعضاء حول كيفية اختيار الأمين العام الجديد الذي سيخلف أمينها الحالي (علي عثمان طه). واوضحت المصادر الصحفية ان المؤتمر - الذي حضره عدد من قادة الحركات الإسلامية في كثير من الدول، يتقدمهم قادة الحركة الإسلامية في تونس ومصر واليمن وليبيا - انتخب خلال جلسته الأخيرة مجلس شورى الحركة الجديد، وقدم عددا من التوصيات في مختلف المحاور السياسية والفكرية والدعوية .. لافتة الانتباه الى انه بالرغم من التطورات الإيجابية والسلبية التي واجهتها الحركة الإسلامية خلال حكمها للسودان منذ 1989، فإن الحركة نجحت في وضع أسس جديدة لمستقبلها القريب.

واشارت المصادر الى ان من أهم ابرز مخرجات المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام كانت إجازة دستور الحركة الجديد، والإعلان عن تكوين مجلس رئاسي بقيادة الرئيس عمر البشير، والأمين العام وعضوية آخرين، دون تحديد صلاحياته، كما أوصى المؤتمرون بوقوف الحركة الإسلامية مع الحق الفلسطيني، والالتزام بموقفها المبدئي القائم على استرداد حقوق المسلمين في القدس وفي أرض فلسطين المغتصبة، مهما عظمت التضحيات.

وأعلنت الحركة الإسلامية أنها ستبسط يدها لجوارها الأفريقي والعربي، وتسعى الى علاقات جوار آمن متعاون لاسيما مع دولة جنوب السودان، كما ودعت إلى تكثيف الحوار بين الحركات الإسلامية والغرب، وإلى توضيح حقيقة الإسلام السمحة لإزالة أسباب التوتر وسوء الفهم التي تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

من جهته اكد (علي عثمان طه) الأمين العام للحركة الإسلامية، ضرورة تحديد عمل الحركة ورؤيتها للمستقبل، وبناء القوة اللازمة في الإقليم بتوجهها لنصرة أفريقيا.

ونسبت المصادر الى ( طه ) قوله في كلمته له أمام المؤتمر " إن الحركة تعمل لصياغة مشروع نهضوي للأمة الإسلامية في العالم، وانها تعقد العزم على إعداد مشروع لخير الأمة تبني فيه عزتها، ولا مجال للحديث عن حماسة أو اندفاع بلا قوة " .. مرددا مع الحضور دعوة ترفض الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي أسماه مجلس الظلم، كما هاجم من وصفهم بأعداء الأمة.

وتوقعت الانباء الصحفية ان تدعو رئاسة الحركة الاسلامية السودانية في وقت لاحق، مجلس الشورى الجديد لاختيار الأمين العام المقبل الذي يشهد تنافسا محتدما بين مستشار الرئيس (غازي صلاح الدين) ونائب الأمين العام الحالي (حسن عثمان رزق)، فيما اختار المرشح الثالث (كمال عبيد) الانسحاب من المنافسة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق