ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الصهيوني يوم الأربعاء الماضي إلى 38 شهيدا، فيما واصلت الطائرات الحربية الصهيونية صباح اليوم غاراتها الجوية على القطاع، حيث استهدفت إحداها منزل (سليمان صلاح) القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
واكدت الانباء الصحفية ان أحدث الغارات الصهيونية استهدفت مدينة رفح جنوب القطاع وخلفت أربعة شهداء، كما تسببت غارة ثانية شرق مخيم البريج بسقوط ثلاثة شهداء .. موضحة ان الغارة التي استهدفت منزل ( صلاح ) في مخيم جباليا شمال القطاع ادت الى تدميره بالكامل.
ونسبت الانباء الى (أدهم أبو سلمية) المتحدث باسم الإسعاف والطوارئ في غزة قوله إن تم انتشال 30 جريحا، بينهم أفراد عائلة (صلاح) وأطفال ونساء تم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج .. مؤكدا ان البحث عن ضحايا محتملين ما زال جاريا تحت أنقاض المنزل.
من جهته اكد مصدر في وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أن طائرة حربية صهيونية من طراز أف 16 أطلقت صاروخين على منزل القيادي (صلاح) عندما كان أفراد العائلة بداخله، ما أسفر عن إصابتهم جميعا بجروح مختلفة وتدمير المنزل وأضرار جسيمة في عدد من المنازل المجاورة، دون ان يصاب هو بأي أذى.
واوضح ( ابو سلمية ) ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح مختلفة اثر سقوط صاروخ أطلقته طائرة صهيونية صباح اليوم على دراجة نارية في مدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما تحدث شهود عيان عن إصابة منزل في رفح جنوب القطاع بصاروخ مماثل صباح اليوم، دون أن حدوث إصابات.
وفي سياق ذي صلة اكدت مصادر أمنية في حكومة حماس ان الطيران الصهيوني واصل غاراته الجوية صباح اليوم السبت، حيث استهدف منطقة خالية في منطقة (الصبرة) وسط غزة وهدفا آخر في خان يونس جنوب القطاع ومنطقة تل الهوى غرب غزة .. مشيرة الى ان الغارات الجديدة جاءت بعد ساعات من استهداف مقر الحكومة الفلسطينية المقالة التي يرأسها (إسماعيل هنية) غرب مدينة غزة.
وكانت مصادر فلسطينية قد اكدت في وقت سابق إن الطائرات الصهيونية استهدفت مقر الحكومة بأربعة صواريخ، ما أدى إلى تدميره بالكامل، قصفت أيضا مقر الشرطة الرئيسي غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ في ساعات الفجر الأولى وألحقت به أضرارا جسيمة، وقبل ذلك تعرض مقر الأمن الداخلي في حكومة حماس في مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة لقصف مماثل أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في المبنى الذي يضم سجنا، فيما شنت الطائرات الصهيونية سلسلة من الغارات التي استهدفت منزلا ومسجدا في البريج وسط القطاع ومنطقة الأنفاق على الحدود المصرية ـ الفلسطينية.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أقرت فيه الحكومة الصهيونية المصغرة استدعاء 75 ألفا من جنود الاحتياط، كما تواصل حشد المزيد من القوات على حدود غزة وسط تلويح بتوسيع نطاق العملية العسكرية ضد القطاع، حيث تتوقع الانباء الصحفية شن هجوم بري صهيوني.
وازاء ذلك، اتفقت الفصائل الفلسطينية - في ختام اجتماع لها عقدته مساء أمس في غزة - على مواصلة التصدي للهجمات الصهيونية المتواصلة على القطاع، والاستمرار في دعم المقاومة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
فيما تواصل الطائرات الصهيونية غاراتها .. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة الى (38)
