أصيب تسعة من عناصر الشرطة الحكومية وأحد عناصر البيشمركة الكردية بجروح مختلفة نتيجة اشتباكات مسلحة بين قوات ما تسمى عمليات دجلة وحمية موكب مسؤول كردي اليوم الجمعة شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ونقلت الانباء الصحفية عن (سيد قادر النعيمي) رئيس ما يسمى المجلس المحلي لقضاء ( طوزخورماتو ) شرق تكريت قوله في تصريح نشر ظهر اليوم " إن إحدى السيطرات التابعة لقيادة عمليات دجلة في القضاء اطلقت النار على موكب المسؤول الكردي ( كوران جوهر ) الذي لم يمتثل إلى أوامرها بالتوقف، ثم دارت اشتباكات مسلحة بين عناصر تلك القوات وحماية الموكب، ما ادى الى إصابة تسعة من عناصر السيطرة وأحد عناصر حماية المسؤول الكردي بجروح متفاوتة، كما تسببت الاشتباكات بمقتل أحد المدنيين صادف مروره بالقرب من المكان" .. موضحا أن ( كوران جوهر ) يعد من المقربين الى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية الحالي (جلال الطالباني).
وأشار (النعيمي) إلى أن القوات الامنية الحكومية فرضت إجراءات مشددة حول مكان الاشتباكات، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابساتها، فيما تم نقت المصابين العشرة إلى المستشفى القريب لتلقي العلاج، وجثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى تكريت العام.
وكان (خالد شواني ) عضو مجلس النواب الحالي عن التحالف الكردستاني قد حذر أمس الخميس من ثورة شعبية ضد قيادة ما تسمى عمليات دجلة، كما دعا قطعاتها العسكرية إلى عدم استفزاز سكان محافظة التأميم، حيث جاء هذا التحذير بعد ساعات قليلة من تحذير وجهه مكتب رئيس الحكومة الحالية (نوري المالكي) الى قوات البيشمركة من استفزاز القوات الحكومية.
من جهته كشف مصدر أمني حكومي في محافظة ديالى أمس الخميس، النقاب عن ان ما تسمى وزارة البيشمركة إصدرت خطةً لمواجهة أي توغل من قيادة عمليات دجلة .. لافتا الانتباه الى ان أمر المواجهة حصر برئيس ما يسمى إقليم كردستان (مسعود البارزاني).
الجدير بالذكر أن العلاقات بين حكومة المالكي وحكومة اربيل تشهد أزمة تفاقمت مؤخرا بعد تشكيل ما تسمى قيادة عمليات دجلة في الثالث من تموز الماضي بمحافظات ( التأميم وديالى وصلاح الدين)، وذلك بعد أن وجه ( مسعود البارزاني ) انتقادات لاذعة وعنيفة إلى المالكي، واتهمه بممارسة الدكتاتورية، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية الى سحب الثقة عن نوري المالكي، حيث يعود أصل الخلاف القديم ـ الجديد بين حكومة المالكي وحكومة أربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها ما يسمى إقليم كردستان وعدّتها حكومة المالكي غير قانونية.
الهيئة نت
ح
مقتل واصابة (11) شخصا معظمهم من الشرطة الحكومية في اشتباكات مسلحة شرق تكريت
