قتل فلسطينيان اثنان أحدهما طفل، في غارة جوية شنتها الطائرات الصهيونية على حي الصفطاوي اليوم الجمعة شمال غزة، بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الوزراء المصري (هشام قنديل)إلى القطاع.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع بعد هذه الغارة إلى (20) شخصًا، وهو ما أكدته مصادر طبيّة، وقد تواصلت الانفجارات في غزة في الوقت الذي كثفت فيه القوات الصهيونية من هجماتها على القطاع فجر اليوم بالتزامن مع زيارة وفد مصري برئاسة (هشام قنديل) رئيس الوزراء، الذي قال: "إن ما يحدث في غزة كارثي وعلى إسرائيل أن توقف هذا العدوان".
وكان رئيس الوزراء المصري قد وصل في وقت سابق من اليوم الجمعة إلى غزة تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني بعد الهجوم العسكري الصهيوني السافر على القطاع على مدي يومين، وقد ذكرت المصادر الصحفية أن الوفد المصري وصل إلى ميناء رفح البري منهيا الزيارة التي استغرقت نحو (3) ساعات فقط.
في أثناء ذلك، أكّدت كتائب القسام، أن عمليات الرد على الغارات الصهيونية التي أطلقت عليها اسم (حجارة سجيل)؛ مستمرة، وأوضحت أنها أطلقت (42) صاروخا على بلدات نير اسحق، ومفتاحيم، وميغن ونيريم.
وقتل نحو (18) فلسطينيا أغلبهم مدنيون وأطفال منذ بدء العمليات العسكرية الصهيونية التي عرفت باسم "عمود السحاب" يوم الأربعاء الماضي، كما لقي أربعة صهاينة مصارعهم عندما أصاب صاروخ انطلق من قطاع غزة مبنى في مدينة كيريات مالاشي الجنوبية في الأراضي التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني، وتحدثت تقارير عن إصابة (5) آخرين بجروح.
وفي هذا السياق، ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن الجيش استدعى (30) ألف عنصر من قوات الاحتياط وسط أنباء عن هجوم بري محتمل بعد جريمة اغتيال نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس (أحمد الجعبري) عندما استهدفت طائرة صهيونية سيارته.
إلى ذلك، أفادت الأنباء بأن عدة انفجارات هزت مدينة غزة طوال ليل الخميس وحتى فجر الجمعة، فيما نجح المقاومون الفلسطينيون في إطلاق نحو (350) صاروخ من قطاع غزة نحو الكيان الصهيوني خلال الأيام الماضية، وقد لجأ الصهاينة في تل أبيب إلى الملاجئ بعد إطلاق صفارات الإنذار التي تحذرهم من تهديد صاروخي محتمل وذلك لأول مرة منذ عام 1991.
وكالات + الهيئة نت
ج
مقتل فلسطينيين اثنين في غارة صهيونية على غزة أثناء زيارة رئيس الوزراء المصري
