هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد اختياره امينا عاما للحزب الشيوعي..نائب الرئيس الصيني يتولى رئاسة البلاد واللجنة العسكرية
بعد اختياره امينا عاما للحزب الشيوعي..نائب الرئيس الصيني يتولى رئاسة البلاد واللجنة العسكرية بعد اختياره امينا عاما للحزب الشيوعي..نائب الرئيس الصيني يتولى رئاسة البلاد واللجنة العسكرية

بعد اختياره امينا عاما للحزب الشيوعي..نائب الرئيس الصيني يتولى رئاسة البلاد واللجنة العسكرية

صعد ( تشي جينبينغ) نائب الرئيس الصيني، إلى قمة هرم الحكم في البلاد بعد اختياره أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ورئيسا للجنة العسكرية المركزية المسؤولة عن إدارة الجيش الوطني. واوضحت الانباء الصحفية ان (جينبينغ) يخلف الرئيس (هو جينتاو) في منصب الأمين العام للحزب، حيث انتهت ولايته اليوم الخميس، كما يخلفه كرئيس للبلاد في آذار المقبل، فيما يخلف ( جيانغ زيمين ) في رئاسة  اللجنة العسكرية .. مشيرة الى انه تم تعيين سبعة قادة جدد يشكلون (القيادة الجماعية) داخل المكتب السياسي وهي التي ستحكم الصين خلال السنوات العشر المقبلة.

وقالت الانباء ان ( تشي جينبينغ ) البالغ من العمر 59 عاما، ظهر أمام الصحافة العالمية على رأس "القيادة الجماعية" الجديدة، وأمام عدسات المصورين والتلفزيونات، صعد على مسرح قصر الشعب وخلفه سار القادة الستة الآخرون الذين يشكلون "اللجنة الدائمة" للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني .. لافتة الانتباه الى انه تم تقليص عدد أعضاء المكتب السياسي من تسعة إلى سبعة لتسهيل التوصل إلى تسويات، وذلك  لأن الهيئة المذكورة هي التي تبت تقريبا في كل شيء في هذا البلد المترامي والذي يضم مليارا و ( 300) مليون نسمة.

وتوقعت الانباء ان يتولى رئاسة البرلمان الصيني (جيانغ دجيانغ) وهو رجل الاقتصاد الذي تلقى تعليمه في كوريا الشمالية كما توقعت أن يتولى لجنة الرقابة على البرلمان (يو جينشينغ) الذي كان يترأس المنظمة الحزبية في شنغهاي، فيما يتوقع أن يتولي (لي كهتشيانغ) نائب رئيس الوزراء، منصب رئيس الوزراء الجديد خلفا لرئيس الوزراء الحالي (ون جياباو) وخصوصا بعد اختياره أيضا عضوا في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.

وازاء هذه التطورات يتعين على رئيسيْ الجمهورية والوزراء وشخصيات صينية بارزة أخرى، الاستقالة من مناصبهم الرسمية في الدولة أو الحزب في ظل قواعد التقاعد ذات الصلة بالعمر وفترة الحكم.

وخلصت الانباء الصحفية الى القول : ان الرئيس الصيني الجديد ـ الذي من المفترض أن يُنصب رسميا في آذار المقبل، لفترتين رئاسيتين تمتد الى عشر سنوات ـ سيواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها تراجع نادر في الاقتصاد ، والفساد المستشري في دوائر الدولة والحزب وعليه ايضا التعامل مع النزعة الانفصالية لإقليم التبت التي باتت تؤرق بكين وخصوصا بعد المظاهرات التي خرجت في شوارع الإقليم الأسبوع الماضي.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق