حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية لاقلية الروهينغا في غرب ميانمار، وحثت دول الجوار على فتح حدودها للفارين من العنف، كما دعا (أكمل الدين إحسان أوغلو) الأمين
العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الرئيس الأمريكي إلى إثارة مسألة الأقلية المسلمة خلال زيارته المقبلة إلى ميانمار .. متهما هذا البلد بالتراجع عن مذكرة تعاون وقعها مع المنظمة في أيلول الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية الى مفوضية شؤون اللاجئين الأممية قولها في بيان نشر اليوم إن الأزمة الإنسانية في غرب ميانمار تشتد .. معربة عن قلقها البالغ ازاء حوادث الغرق في خليج البنغال، لا سيما بعد ان لقي العشرات من المسلمين مصرعهم مؤخرا اثر انقلاب زورقين مزدحمين بالهاربين من العنف.
واشارت المفوضية في بيانها الى ان نحو ثمانية آلاف شخص غادروا خليج البنغال خلال الفترة الواقعة بين تشرين الأول عام 2011 وآذار الماضي هربا من العنف الطائفي، كما توقعت بان الافا آخرين قد يحذون حذوهم خلال الأسابيع المقبلة بسبب اليأس الشديد الذي يشعرون به.. داعية دول جوار ميانمار إلى فتح حدودها أمام أبناء هذه الأقلية، الذين فر الكثير منهم إلى ماليزيا بعد ان رفضت بنغلاديش استقبالهم.
الجدير بالذكر ان اكثر من (180) شخصا، أغلبهم من الروهينغا، قتلوا منذ حزيران الماضي، بولاية (أراكان) الغربية، في موجتين من الهجمات شنهما بوذيون متطرفون على أبناء هذه الأقلية، إضافة إلى تشريد أكثر من (110) آلاف شخص آخرين.
وكانت مفوضة حقوق الإنسان الأممية (نافي بيلاي) قد حثت ميانمار يوم الجمعة الماضي على منح أبناء هذه الأقلية – التي يصل عددها 800 ألف شخص ـ حقوق المواطنة، في الوقت الذي تصفهم ميانمار بانهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين، لكن بنغلاديش لا تعترف بهم أيضا كمواطنين بنغاليين.
وكالات + الهيئة نت
ح
داعية الدول المجاورة الى فتح حدودها لهم..الامم المتحدة تحذر من تفاقم ازمة الروهينغا في ميانمار
