أفادت مصادر صحفية ووكالات أنباء أن العاصمة الليبية طرابلس شهدت اليوم الاثنين محاكمة (البغدادي المحمودي) آخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت في وقت سابق عن المتحدث باسم النائب العام الليبي (طه بعرة) قوله إن البغدادي سيمثل أمام المحكمة الاثنين، مضيفا أنه يواجه تهم "بارتكاب أعمال تضر بأمن الدولة".
وأفادت التقارير الصحفية التي وردت مساء اليوم، أن البغدادي المحمودي مثل فعلا أمام المحكمة، مبينة أن جلسة المحاكمة استغرقت عشر دقائق فقط، ولم تقرأ فيها لائحة الاتهام بشكل رسمي، حيث تقرر إجراء الجلسة القادمة من المحاكمة الشهر المقبل.
وكان المحمودي قد فر إلى تونس المجاورة في شهر أيلول من العام الماضي، بعد فترة قصيرة من سيطرة الثوار الليبيين على العاصمة، ليضعوا بذلك بصورة فعلية نهاية لحكم القذافي الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.
وأكد المحمودي في تموز الماضي براءته من التهم الموجهة إليه من داخل زنزانته في طرابلس، وذكر حينها للصحفيين خلال زيارة للسجن نظمتها السلطات في محاولة على ما يبدو لتبديد الشائعات حول تعرضه للتعذيب "إنني بريء....إنني على استعداد للمحاكمة من قبل الشعب الليبي، إنني واثق من نفسي وبراءتي".
وكان المحمودي وهو طبيب ممارس قد شغل منصب رئيس الوزراء في عهد القذافي من عام 2006 وحتى الأيام الأخيرة من حكمه، وقد تقدم باستئناف ضد قرار ترحيله من تونس بداعي أنه طلب الحصول على وضع لاجئ، وأنه قد يواجه حكم الإعدام إذا أعيد إلى ليبيا.
يشار إلى أن السلطات الليبية تريد محاكمة المحمودي في ليبيا، لكن المحكمة الجنائية الدولية ترغب في أن يواجه العدالة في لاهاي.
وكالات + الهيئة نت
ج
مثول آخر رئيس وزراء في عهد القذافي أمام محكمة ليبية في العاصمة طرابلس
