هيئة علماء المسلمين في العراق

تشافيز لأوباما بعد انتخابه مرة ثانية: توقفوا عن غزو الشعوب وتهديد استقرار البلدان وفكروا في بلدكم
تشافيز لأوباما بعد انتخابه مرة ثانية: توقفوا عن غزو الشعوب وتهديد استقرار البلدان وفكروا في بلدكم تشافيز لأوباما بعد انتخابه مرة ثانية: توقفوا عن غزو الشعوب وتهديد استقرار البلدان وفكروا في بلدكم

تشافيز لأوباما بعد انتخابه مرة ثانية: توقفوا عن غزو الشعوب وتهديد استقرار البلدان وفكروا في بلدكم

أوصى الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز نظيره الأمريكي باراك أوباما بالتركيز على الأمور الداخلية خلال مدة رئاسته الثانية، مطالبا إياه بالتوقف عن غزو الشعوب وتهديد استقرار البلدان. وقال تشافيز: أعيد انتخاب الرئيس أوباما.. أتمنى أن يفكر هو وحكومته أولا في بلده الذي يعاني -للأسف- من كثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.. إنه بلد منقسم.. إنه بلد مفكك اجتماعيا واقتصاديا، يتنامى فيه الفقر والبؤس يوما بعد يوم، وهناك نخبة تستغل البلد والمجتمع، وتسممه، وتخدعه، وتتلاعب به من خلال حرب إعلامية. أتمنى أن يفكر الرئيس أوباما، ويكرس نفسه لحكم بلده، وينسى أمر غزو الشعوب وزعزعة استقرار البلدان وما شابهها.

وكان تشافيز قد انتخب لمرحلة رئاسية ثالثة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهو المعروف عنه أنه من أشد الرؤساء المنتقدين بشراسة للولايات المتحدة الأمريكية ولسياستها الخارجية في العديد من القضايا الدولية.

وتأتي تصريحات تشافيز هذه بعد يوم من سخرية حليفه المقرب رئيس بوليفيا ايفو موراليس من نتيجة الانتخابات الأميريكية عندما قال: إن الولايات المتحدة يديرها أصحاب البنوك وصناع الأسلحة، مطالبا بمعرفة كيف سيرد أوباما الجميل لمهاجري أميركا اللاتينية الذين صوتوا له في الانتخابات.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد أعرب عن دعمه للرئيس الأميركي باراك أوباما في الانتخابات الأميركية على الرغم من الخلافات وتعارض وجهات النظر بينهما، مبديا رغبته في إقامة علاقات طيبة مع الإدارة الأميركية، وذلك قبيل انتخابات الرئاسة في فنزويلا التي فاز بها تشافيز.

وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية آنذاك أن شافيز أبدى أيضا تأييده لترشيح باراك أوباما لمنصب الرئاسة الأمريكية لمرحلة جديدة، وقال تشافيز في خطاب متلفز: لو كنت مواطنا أميركيا، لرشحت أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا قد شهدت توترا على مدار الأعوام الماضية، أدى إلى عدم إرسال سفراء بين البلدين منذ عام 2010.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق