هيئة علماء المسلمين في العراق

دعوات لأهالي نينوى بالتظاهر في حال عدم التراجع عن قرار إلغاء البطاقة التموينية
دعوات لأهالي نينوى بالتظاهر في حال عدم التراجع عن قرار إلغاء البطاقة التموينية دعوات لأهالي نينوى بالتظاهر في حال عدم التراجع عن قرار إلغاء البطاقة التموينية

دعوات لأهالي نينوى بالتظاهر في حال عدم التراجع عن قرار إلغاء البطاقة التموينية

دعا مسؤولون في محافظ نينوى اليوم الجمعة الى ضرورة رفض قرار مجلس الوزراء الحالي القاضي بالغاء البطاقة التموينية، مطالبين اهالي نينوى بالتظاهر والتعبير عن رفضهم لهذا القرار الظالم في حال عدم الاستجابة للمطالب الشعبية والتراجع عنه. ونسبت مصادر إعلامية إلى محافظ نينوى اثيل النجيفي قوله في بيان صادر عن مكتبه: إن هذه الدعوة تشمل الوزراء من جميع الكتل السياسية، الا ان المسؤولية الرئيسة تقع على من يقود الوزارة، ويعطي التوجيهات فيها، وفق تعبيره.

وطالب محافظ نينوى حكومة المالكي الحالية بتحمل مسؤولياتها في توفير قوت المواطنين او ترك المجال لمن يستطيع توفير الخدمة التي تعجز عنها.

من جانبه، أعلن مجلس محافظة البصرة اليوم الجمعة أيضا استعداده لتسلم ملف البطاقة التموينية وتوزيع مفرداتها، مطالباً بإناطة هذا الملف الى مجالس المحافظات في البلاد.

وكان مجلس الوزراء الحالي قد اصدر يوم الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنه بمبلغ 15 الف دينار فقط لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا واسعا.

وطالبت ما تسمى "اللجنة الاقتصادية" في مجلس النواب الحالي اول من أمس الاربعاء بالتدخل والسيطرة على اسعار السوق قبل الذهاب الى الغاء البطاقة التموينية، مقترحة أن يكون المبلغ المخصص بدلاً عن البطاقة التموينية 25 الف دينار فقط لكل فرد؟؟!!، على حد قولها.

وقد عبر العديد من المختصين وذوي الشأن عن رفضهم القاطع لهذا القرار الجائر الذي اتخذه مجلس الوزراء بإلغاء نظام البطاقة التموينية، واصفين إياه بأنه يعبر عن فشل الحكومة وعجزها عن تأمين حاجة اساسية من حاجات المواطنين.

وطالبوا في الوقت ذاته بمراجعة القرار والتمحيص جيداً في نتائجه وعواقبه الوخيمة على أبناء الشعب العراقي، مؤكدين أن توزيع الاموال النقدية بدلا عن مفردات البطاقة يعدّ باباً جديداً من ابواب الفساد الذي تضرب أطنابه مفاصل الدولة ومؤسساتها كلها.

الجدير بالذكر أن غالبية العراقيين تعتمد على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية الظالمة على الشعب العراقي في عام 1991 بعد غزو الكويت.

وكانت مفردات البطاقة التموينية تشمل قبل مجيء الاحتلال الأمريكي البغيض مواد الرز والطحين والزيت النباتي والسكر والشاي ومسحوق الغسيل والصابون والحليب المجفف للكبار والحليب المجفف للصغار والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص، ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين فقط وبنوعيات رديئة، وذلك منذ مجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد وحكوماته الخمس المنصبة إلى الحكم عام 2003 وحتى اليوم.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق