أكدت نافي بيلاي المندوبة السامية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة وجود تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجا في أراكان، مطالبة حكومة ميانمار بمنحهم حق المواطنة.
جاء ذلك في مؤتمر بالي الديمقراطي المنعقد في اندونيسيا الذي أعربت فيه بيلاي عن قلق المجتمع الدولي من عمليات القتل والتهجير التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا، مبينة أن العنف ضدهم خلف عدداً كبيراً من القتلى وأكثر من 110 آلاف مهجر.
وأكدت المندوبة السامية لمجلس حقوق الإنسان الدولي وجود ممارسات تطهير عرقي ضد المسلمين في ميانمار، مكذبة بذلك مزاعم حكومة ميانمار بعدم وجودها.
وطالبت بيلاي بضرورة ايجاد حل سياسي لمشكلة مسلمي الرهينجا الذين لا يملكون حق المواطنة منذ سنوات طويلة وبضرورة أن يشملهم قانون المواطنة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
الجدير بالذكر أن أكثر من 800 ألف مسلم من الروهينجا يعيشون في ميانمار يتعرضون لأعمال عنف منذ حزيران/ يونيو الماضي.
وكان الرئيس ثين سين قد اقترح في شهر تموز/ يوليو الماضي إرسال جميع أفراد أقلية الروهينجا -البالغ عددهم نحو 800 ألف شخص وفقا لتقديرات الأمم المتحدة- إلى أية دولة ترغب في استقبالهم.
ويعاني مسلمو الروهينجا من التمييز العرقي منذ عقود حتى ان حكومة ميانمار تنظر إليهم كأجانب، بينما يعاملهم المواطنون البوذيون بعنف، ويعدّونهم مهاجرين غير شرعيين من دولة بنجلادش المجاورة لهم.
وكان رئيس الهلال الأحمر التركي أحمد لطفي أقار قد أكد أن المسلمين في ميانمار يقطنون في أراض خصبة، ولهذا السبب يجري العمل على طردهم من أماكن سكناهم.
وكالات + الهيئة نت
ي
مجلس حقوق الإنسان الأممي يؤكد وجود تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجا ويطالب بمنحهم المواطنة
