أعلنت \"الحركة الشعبية لتحرير السودان\" أنها أسقطت طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني في منطقة متنازع عليها بين الخرطوم وجوبا، حسبما نشرته مصادر صحفية ووكالات أنباء مساء الخميس.
أعلنت "الحركة الشعبية لتحرير السودان" أنها أسقطت طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني في منطقة متنازع عليها بين الخرطوم وجوبا، حسبما نشرته مصادر صحفية ووكالات أنباء مساء اليوم الخميس.
وذكرت المصادر نقلاً عن بيان للحركة أكدت فيه أن قواتها استخدمت المدفعية ع لإسقاط طائرة "انطونوف" على الناحية الشرقية من منطقة (جاو) بولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط على الحدود بين الخرطوم وجوبا بعد أن قصفت الطائرة عددًا من المناطق التي تسيطر عليها الحركة، على حد تعبير البيان.
وأضافت الحركة أن الطائرة كانت قد أسقطت يوم أمس ثمانية قنابل في مدينة (كاودا) بالولاية والتي تمثل معقلاً لقواتها، كما ألقت قنابل في كل من هيبان وكابيلا وسلارا بالولاية نفسها أدت إلى مقتل طفل صغير وأحد المواطنين وإصابة اثنين آخرين، بحسب البيان ذاته.
واتهم البيان سلاح الجو السوداني باستهداف المدنيين بغارات جوية وزعم قائلاً إنه ينفذها في قرى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تقاتل الحركة الشعبية الجيش السوداني منذ شهر حزيران 2011 قبل فترة وجيزة من انفصال جنوب السودان عن الشمال.
من جهته، قال المتحدث باسم متمردي الحركة الشعبية (أرنو نجوتولو لودي) إن "الطائرة كانت تحلق على علو منخفض، عندما أطلقت عليها نيران المدفعية الثقيلة، بعد ظهر أمس الأربعاء"، وتابع قائلاً: "أطلقوا عليها النار حتى شاهدوا النيران تشتعل في جناحها، وشاهدها سكان الجبال وهي تحترق".
وتشير التقارير إلى أن الطائرة تحطمت في منطقة جاو، على الحدود المتنازع عليها بين السودان والجنوب، ولكنها سقطت داخل حدود جنوب كردفان، بحسب لودي، الذي أكد أن "النيران ظلت مشتعلة فيها طوال الليل وفقا لإفادة السكان هناك الذين سمعوا صوت انفجار ومن ثم شاهدوها تحترق".
وأضاف أن المتمردين في طريقهم إلى مكان تحطم الطائرة لالتقاط الصور، لافتا إلى أنها ثاني طائرة "انطونوف" يتم إسقاطها من قبلهم منذ بدء الحرب في حزيران/يونيو الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ج
سقوط طائرة عسكرية سودانية في منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوبه
