قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنه رغم الدعوات العديدة لإغلاق سجن أبو غريب بالعراق فإن حكومة المالكي الحالية وسّعته ليستمر في استيعاب المزيد من المعتقلين الذين يتعرضون فيه للتعذيب والإهانات والمضايقات الطائفية، ومنهم من يستمر توقيفه لسنوات دون محاكمة.
وذكرت مصادر صحفية نقلاً عن المنظمة قولها في تقرير نشر اليوم الخميس؛ أن سلطات الحكومة الحالية رغم تغييرها اسم السجن السيئ الصيت إلى "سجن بغداد المركزي" فإنها واصلت تعريض سجنائه لكل أصناف التعذيب والإهانات فضلاً عن المعاملة التي تحط من الكرامة بالإضافة إلى الضرب والشتم.
بدوره أكد موقع (الجزيرة نت) أنه أجرى اتصالاً بأحد المعتقلين في السجن ويدعى (أبو يزن) فقال إنهم يتعرضون للتعذيب ولمضايقات طائفية؛ خصوصًا بعد تغيير إدارة السجن وحراسه مؤخرًا، قبل أن يضيف أن نحو (2700) معتقل وسجين أضربوا عن الطعام منذ أيام.
وفي السياق ذاته، تقول المنظمة في تقريرها: "إن قسم الثقيلة الذي يحتضن (3200) سجين جميعهم من أهل السنة يشرف عليهم حراس ينتمون إلى ميليشيا جيش المهدي أحالوا حياتهم إلى جحيم بفعل ما يمارسونه بحقهم من اعتداءات بالسب والشتم والضرب وسب الرموز الدينية لدى أهل السنة"، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن البعد الطائفي الذي أسس عليه النظام الحالي في العراق هو أساس البلاء؛ حيث دمر البلاد والعباد وأدخل العراق في دوامة دموية مستمرة لا تعرف لها أي نهاية.
هذا، وقد حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان رئيس الوزراء الحالي (نوري المالكي) المسؤولية الكاملة عن مختلف الجرائم المرتكبة داخل السجون الحكومية، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق فيما يجري من انتهاكات داخل سجن أبو غريب على وجه الخصوص وباقي السجون العراقية، وإحالة المتورطين في هذه الجرائم إلى القضاء، كما طالبت بتشكيل لجنة للنظر في ملفات المعتقلين تمهيدا لإطلاق سراحهم جميعًا.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تؤكد وجود تعذيب ومضايقات طائفية بمعتقل أبو غريب
