هيئة علماء المسلمين في العراق

نتيجة الإهمال وتردي الخدمات .. منظمة اليونسكو تؤكد أن بغداد تحتل المرتبة الثالثة لأوسخ عاصمة
نتيجة الإهمال وتردي الخدمات .. منظمة اليونسكو تؤكد أن بغداد تحتل المرتبة الثالثة لأوسخ عاصمة نتيجة الإهمال وتردي الخدمات .. منظمة اليونسكو تؤكد أن بغداد تحتل المرتبة الثالثة لأوسخ عاصمة

نتيجة الإهمال وتردي الخدمات .. منظمة اليونسكو تؤكد أن بغداد تحتل المرتبة الثالثة لأوسخ عاصمة

قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) إن العاصمة العراقية بغداد تحتل المرتبة الثالثة من بين أكثر عواصم العالم وساخة ونفايات وثامن عاصمة على مستوى التلوث البيئي. وأوضحت المنظمة التي تأسست عام 1954 وتتخذ من نيويوك مقرًا لها، في تقرير أصدرته أول أمس؛ أن الواقع الذي تعيشه بغداد، من تردي الخدمات وعدم الاهتمام بها كحاضرة ومدينة تستحق الكثير، يعكس وبوضوح الإهمال الحقيقي الذي يمارسه الساسة والمسؤولون في العراق.

وأشارت المنظمة قائلة : "إن رفض الواقع الذي عليه العاصمة بغداد، خدميًا وصحيًا وبيئيًا واجتماعيًا وتنظيميًا، يحتم على كافة طبقات المجتمع خلع ثوب الأنانية والإتكالية المقيتة"، بحسب نص التقرير الذي عبرت فيه عن أسفها للإهمال الحكومي الذي يعاني منه العراق في جوانب؛ من أبرزها الجانب الخدمي، مبينة أن هذا الإهمال "جعل المواطن غائصًا تتقاذفه الأمواج العاتية".

وحمّلت اليونسكو مسؤولية التدهور البيئي في العاصمة بغداد إلى الساسة والمسؤولين الذين يمسكون زمام السلطة في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن، وأبدت امتعاضها من تصرفاتهم بالقول: "إنهم يحاولون جادين جعل الفرد العراقي يستمتع بالعيش على هوامش الحياة وعلى غير هدى وكأنه يعيش في عصور مظلمة، بعيد كل البعد عن عصر النهضة".

في أثناء ذلك، أفادت تقارير صحفية نشرت اليوم بأن تصنيف منظمة اليونسكو  للعاصمة بغداد على المرتبتين المذكورتين؛ ولّد ردود فعل غاضبة عند العراقيين وبيّنت التقارير أن مواطنين في العاصمة بغداد  رفعوا شعارات في بعض الشوارع والتقاطعات الرئيسة مضمونها: (الحكومة والبرلمان .. يدّعون الإيمان .. والعراق أوسخ الأوطان) و(بفضل الحكومة والبرلمان .. صار العراق أوسخ الأوطان) و(لا نظافة ولا أمان .. في ظل الحكومة والبرلمان) و(بلد المليارات والخيرات .. تملؤه الأوساخ والنفايات) و(الحفر والمطبات .. تملأ بغداد والمحافظات) وغير ذلك من الشعارات التي تعبّر عن الواقع المأساوي الذي يعصف بالعراق.

وأفادت التقارير بأن مواطنين في محافظات النجف، وكربلاء، وبابل، والبصرة، وغيرها؛ نظموا تجمعات مناهضة للحكومة وسلوكها غير المستقيم، متهمين إياها بالإهمال المتعمد وانشغالها بالمحاصصات والفساد والسرقات، وقد أبدى عدد من العراقيين استغرابهم من قيام الحكومة الحالية بالإعلان عن تقديم مساعدات مالية للدول الضعيفة كالسودان وسوريا واليمن تقدر بـأكثر من (25) مليون دولار؛ في الوقت الذي تعجز عن تحسين صورة العاصمة بغداد التي غدت مشوهة بسبب الفساد والإهمال.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق