انتقدت منظمة (السلام الآن) الصهيونية غير الحكومية، المناقصات التي طرحتها الحكومة الصهيونية أمس الثلاثاء لبناء ( 1285 ) وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.
ونسبت المصادر الصحفية الى المنظمة المذكورة قولها في تصريح نشر اليوم إن مناقصات البناء في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي الجواب الحقيقي من رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) على الخطاب التصالحي الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا".
وكان (عباس) قد تعهد في مقابلة مع القناة الصهيونية الثانية خلال الأسبوع الماضي، بألا تكون هناك انتفاضة ثالثة ضد الكيان الصهيوني، ما دام رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية، كما قدم تنازلا نادرا عن أي حق له في المطالبة بالعودة إلى بلدته التي طرد منها وهو طفل أثناء الحرب التي شنها هذا الكيان عام 1948.
وجاءت المناقصات الجديدة في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة الانتخابات الأمريكية، التي فاز فيها الرئيس ( باراك اوباما ) بولاية ثانية، والذي كان قد ضغط على الكيان الصهيوني لفرض حظر مؤقت على الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي أثار خلافات بين الجانبين.
وكان المرشح الجمهوري (ميت رومني) ـ الذي اعترف الليلة الماضية بهزيمته في الانتخابات الرئاسية ـ قد اتهم خلال حملته ( اوباما ) بأنه أهمل الكيان الصهيوني خلال ولايته الاولى وتجاهل هذا الكيان الذي وصفه بالحليف الرئيسي لأمريكا في المنطقة وعدم زيارته لهذا الكيان كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الحكومة الصهيونية تعلن مناقصات لبناء ( 1285 ) وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة
