هيئة علماء المسلمين في العراق

بحصوله على (290) صوتا مقابل (203) لمنافسه رومني..الرئيس الامريكي اوباما يفوز بولاية ثانية
بحصوله على (290) صوتا مقابل (203) لمنافسه رومني..الرئيس الامريكي اوباما يفوز بولاية ثانية بحصوله على (290) صوتا مقابل (203) لمنافسه رومني..الرئيس الامريكي اوباما يفوز بولاية ثانية

بحصوله على (290) صوتا مقابل (203) لمنافسه رومني..الرئيس الامريكي اوباما يفوز بولاية ثانية

فاز الرئيس الأمريكي ( باراك أوباما ) بولاية رئاسية ثانية بحصوله على ( 290 ) صوتا في الانتخابات التي جرت أمس، مقابل ( 203 ) لمنافسه (ميت رومني). واوضحت الانباء الصحفية ان (رومني) كان متقدما في أولى النتائج الجزئية، لكت (أوباما) عزز رصيده بثبات، عندما حصل على (55 ) صوتا في المجمع الانتخابي بولايات ( كاليفورنيا وبنسلفانيا ونيوهامبشير وهاواي ومينيسوتا وواشنطن وويسكنسن، وأيوا ) إلا أن عامل الحسم الرئيس كان بفوز أوباما بولاية أوهايو المتأرجحة .

واشارت الانباء الى ان كل مرشح ظفر بمعاقله التقليدية، فيما لم يحسم السباق في أغلب الولايات المتأرجحة باستثناء (ويسكنسن) كما فاز أوباما بولايات (كونيكتيكت وديلاوير وإيلينوي وماريلاند وماساشوسيتس وماين وميشيغان ونيوجرسي ونيويورك وبنسلفانيا ورود آيلاند وفيرمونت ومقاطعة واشنطن)، فيما فاز (رومني) في ولايات ( ألاباما وآركانسو وجورجيا وإنديانا وكانساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وداكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية ونبراسكا وأوكلاهوما وكارولينا الجنوبية وتينيسي وتكساس وفرجينيا الغربية ووايومينغ وأيداهو وكارولينا الشمالية وميزوري).

وكان استطلاع أجرته وكالة رويترز بعد نهاية التصويت قد أظهر أن أوباما يتقدم بفارق كبير بين الناخبين من المجموعات العرقية غير البيضاء، فيما كان التقارب في ولاية فلوريدا – التي تعد إحدى أهم الولايات الامريكية انتخابيا على الإطلاق- شديدا جدا بين المرشحين.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الأمر في هذا الاقتراع يتعلق بتجديد عضوية ثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وبانتخاب كل أعضاء مجلس النواب، الذي أظهرت الاستطلاعات أن الجمهوريين يتوجهون للاحتفاظ بسيطرتهم عليه، مثلما كانت التوقعات.

ويعد الرئيس أوباما، الرئيس الـ( 45 ) للولايات المتحدة الأمريكية منذ العشرين من كانون الثاني عام 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل الى البيت الأبيض، بعد فوزه الساحق على منافسه ( جون ماكين) في الانتخابات الرئاسية التي جرت الرابع من تشرين الثاني عام 2008 ولا سيما في معاقل الجمهوريين مثل ولايتي (أوهايو وفيرجينيا).

الجدير بالذكر ان الانتخابات الامريكية تجري وفق نظام معقد، حيث انه لا يعني من يفوز بأكثرية أصوات الانتخاب الشعبي قد يصبح بالضرورة رئيسا، كما حدث في انتخابات عام 2000، لان الفوز يمنح على أساس الفائز في كل ولاية لا على أساس التصويت الشعبي الوطني العام.

وكالات +    الهيئة نت    
ث + ح

أضف تعليق