هيئة علماء المسلمين في العراق

صحيفة: عملاء جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) زادوا تغلغلهم في كردستان العراق
صحيفة: عملاء جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) زادوا تغلغلهم في كردستان العراق صحيفة: عملاء جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) زادوا تغلغلهم في كردستان العراق

صحيفة: عملاء جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) زادوا تغلغلهم في كردستان العراق

كشفت مصادر مطلعة تتخذ من منطقة كردستان شمال العراق مقرَّاً لها عن انتشار كبير لجهاز المخابرات الصهيوني \"الموساد\" في المنطقة، لافتة إلى أن \"الموساد\" يتخذ من الشركات التجارية واجهة لتمرير مخططاته داخل العراق. ونسبت الأنباء الواردة اليوم الاثنين إلى تلك المصادر قولها: إن نشاط "الموساد" يتمثَّل في التجسس المباشر على عمل الدولة الحالية من خلال أجهزة تنصّت واستعمال التقنيات المتطوِّرة جدّاً في هذا المجال، مبينة أن هناك أجهزة تسترق السمع لمكالمات المسؤولين عبر اتصالاتهم الهاتفية، فضلاً عن متابعة نشاطات المسؤولين الحكوميين في المنطقة وبغداد.

وأضافت المصادر أن هناك عملاء "للموساد" يعملون ضمن شركات تجارية ليؤدوا مهام التجسس على الوزارات الحكومية، مؤكدة أن نشاط "الموساد" يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

وكانت صحيفة "لافيغارو" الفرنسية قد اشارت الى أن عملاء جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" زادوا تغلغلهم في مناطق كردستان شمال العراق.

الجدير بالذكر أن تقارير صحفية عديدة نقلت مؤخرا خبرا، مفاده أن القوة الجوية الحالية في العراق رصدت أجهزة تسجيل للمعلومات صهيونية الصنع داخل طائرات "F16" المقاتلة الأمريكية ضمن الصفقة المبرمة بين حكومة المالكي وإدارة الاحتلال البغيض على شراء هذه الطائرات.

ونسبت الأنباء الواردة يوم الأربعاء 31 تشرين الأول/ أكتوير الماضي إلى تلك التقارير خبرا للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني، يقول: إن قيادة القوة الجوية العراقية بعثت رسالة من خلال ضباط طيارين فيها إلى شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية المصنعة لطائرات "أف 16" بسبب وجود أجهزة "إسرائيلية" الصنع في الطائرات المذكورة.

وجاء في الرسالة أن المقاتلات الأمريكية من الطراز المذكور الموجودة في صفوف سلاح الجو بالعراق ودول أخرى تحتوى على أجهزة تسجيل معلومات صهيونية الصنع.

وبحسب ما نسب للتلفزيون الصهيوني، فإن السبب في فضح هذا الأمر هو صفقة طائرات من هذا النوع اشترتها حكومة المالكي الحالية مؤخرا من الولايات المتحدة الأمريكية، وقد اكتشف سلاح الجو في العراق وجود جهاز من نوع "TEAC" الخاص بتسجيل المعلومات خلال تحليق الطائرات في الهواء، وهو من إنتاج شركة "RADA" الصهيونية للصناعات الجوية.

وأشار التلفزيون إلى ان الشركة الأمريكية لم تعلق على رسالة القوة الجوية التابعة لحكومة المالكي الحالية؛ لأنها في حال استجابتها لاستبدال جهاز تسجيل المعلومات الصهيوني الصنع بآخر أمريكي، فإن الأمر سيكلفها مبالغ طائلة، لذلك اختارات الصمت، وتجاهلت الرسالة المذكورة؟!!.

وكانت حكومة المالكي قد وقعت عقدا مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأعوام الماضية لشراء طائرات عسكرية حربية نوع "F16" بذريعة تطوير سلاح الجو التابع لها؟!!.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق