تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية التي تزعم أنها ترسي مبادئ الديمقراطية في العالم محاكمة مجموعة من النساء المسنات تطلق على نفسها اسم \"ألوية الجدات للسلام\"، وذلك لتنظيمها احتجاجاً على حرب العراق خارج مركز أمريكي للتجنيد.
وذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن مجموعة النساء المؤلفة من 18 سيدة وتتراوح أعمارهن بين الخمسين والواحد وتسعين عاما دفعن ببرائتهن من التهمتين المنسوبتين إليهن والمتعلقتين بالإخلال بالنظام.
وقال محامي الدفاع نورمان "أرى أنه يجب الإشادة بهؤلاء المسنات وليس مقاضاتهن لا سيما وأنهن لم ينتهكن أي قوانين في البلاد فضلا عن أن احتجاجهن كان منظما ومبررا ومدفوعا باعتبارات وطنية".
من جانبها علقت ماري رنيون "91 عاما" أكبر عضوة بالمجموعة على المحاكمة قائلة "إن مثل هذه المحاكمة لا تعدو أن تكون شيئا يذكر بالمقارنة مع ما يحدث للناس في العراق".
وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت هؤلاء السيدات في 17 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد احتجاجهن على الحرب في العراق خارج مركز عسكري أمريكي للتجنيد بميدان التايمز بمدينة نيويورك.
واستند الادعاء في اعتقالهن إلى أنهن تسببن بما أقدمن عليه في إعاقة الحركة الانسيابية للمرور هناك!!!.
وكالات
محاكمة مسنات أمريكيات رفضن الحرب على العراق
