كشفت إحصائية للجيش الأمريكي تزايد معدلات انتحار جنوده الموجودين في العراق وأفغانستان، وعلى الرغم من زعم الجيش أن عمليات المقاومة في العراق وأفغانستان ليست العامل المحوري وراء تضاعف الظاهرة - التي ادعى أنها ناتجة عن ضغوط اجتماعية واقتصادية - إلا أن تقارير أخرى أثبتت عكس ذلك.
وكان الجيش الأمريكي قد أرسل خلال حرب العراق ما يزيد عن 230 من المختصين بعلم النفس لدعم معنويات الجنود على الخطوط الأمامية.
وأظهرت أحدث الإحصائيات العسكرية التي أتيح لـCNN الاطلاع عليها أن 83 من الجنود الأمريكيين المنتشرين في العالم أقدموا على الانتحار خلال العام الفائت مقابل 67 حالة في العام 2004.
وكان العام 2003 قد شهد 76 حالة انتحار بين عناصر الجيش الأمريكي المنتشرة في العالم، منها 25 في العراق.
ويعكس تذبذب معدلات الانتحار الصعوبات التي يواجهها الجيش الأمريكي في تقدير الحقائق التي تكشف عنها تلك الإحصائيات، وفي هذا السياق قال جنرال في الجيش الأمريكي "حقيقة، لا نعلم لماذا هذا التذبذب من عام إلى آخر".
وقال كبار قادة الجيش الأمريكي للشبكة إنهم يراقبون عن كثب أية مؤشرات قد تدل على استمرار تصاعد معدلات هذه الظاهرة المقلقة.
وكالات
المقاومة وراء انتحار الأمريكيين في العراق وأفغانستان
