أكدت ما تسمى \"هيئة السياحة والآثار\" في ميسان أن المحافظة تعاني نقصا حادا في أعداد الحراس المكلفين بحماية المواقع الاثرية من عمليات النهب والسلب والتخريب المنظمة.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الثلاثاء عن مدير الهيئة صباح الساعدي قوله: إن محافظة ميسان تضم 400 موقع اثري، يتولى حراستها ما يقارب 90 حارسا فقط، وهو ما يعرضها لعمليات النبش والسرقة باستمرار.
وأضاف أن الهيئة تنتظر رد وزاره السياحة والاثار الحالية بعد ان جرت مفاتحتها لتعيين حراس ممن لديهم خبرة في حماية الاثار من خطر العصابات المنظمة التي تعمل على سرقة الاثار العراقية وتهربها إلى خارج البلاد.
وأوضح الساعدي أن فرق التنقيب التي تعمل في المواقع الاثرية هي فرق محلية، ولا وجود لاية فرق تنقيب اجنبية، حسب تعبيره.
الجدير بالذكر أن الثروة الاثرية في العراق تعرضت منذ اليوم الأول لمجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد عام 2003 لعمليات واسعة من النهب والسلب والتخريب على يديه ولحسابه وحساب دول وجهات وأحزاب عديدة من داخل البلاد وخارجها، بينما شهدت المواقع الاثرية غير الخاضعة للحراسة لسرقة واسعة عبر عمليات تنقيب نفذتها عصبات مختصة في الشأن.
الهيئة نت
ي
(هيئة السياحة والآثار): نقص أعداد حراس المواقع الأثرية في ميسان يعرضها للنبش والسرقة
