بدأ مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام أول أيام التشريق ثاني أيام عيد الأضحى اليوم السبت رمي الجمرات الثلاث الصغرى، ثم الوسطى والكبرى بعد أن أدوا يوم أمس الجمعة مناسك يوم النحر، وباتوا ليلتهم في مشعر منى.
وقد استكمل الحجاج يوم أمس مناسك يوم النحر، وهي رمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة والنحر والحلق أو التقصير، فتحللوا بذلك من الإحرام.
وبعد يوم النحر يواصل الحجاج إكمال مناسكهم، فيبقون أيام التشريق -وهي الـ11 و12 و13 من شهر ذي الحجة- في منى لرمي الجمرات الثلاث الصغرى، فالوسطى، فالكبرى, كل منها بسبع حصيات.
ويجوز لمن أراد التعجيل في يومين أن يرمي الجمرات الثلاث في اليومين الحادي عشر والثاني عشر، ويغادر قبل غروب الشمس.
وساعدت الاجواء المعتدلة حجاج بيت الله الحرام على التحرك بسهولة، بينما أتاح مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز -الذي طور بموجبه جسر الجمرات المكون من ستة طوابق- رمي الجمرات بطمأنينة دون أية عوائق.
وتوقع اللواء منصور التركي المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية أن يشهد جسر الجمرات اليوم السبت ارتفاعا في رمي الجمرات في الدور الثاني بسبب توجه الحجاج الذين يقيمون بحي العزيزية عبر الانفاق، ومن المتوقع ان تكون نسبة الرجم في الدور الثاني اعلى من مثيلتها العام الماضي.
وينتشر رجال الامن بشكل منظم لتقسيم الحجاج الى مجموعات وفصلهم يمينا ويسارا تجنبا للازدحام او المضايقة.
وبعد رمي الجمرات في آخر ايام الحج يتوجه الحجيج مرة اخرى الى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق بعد اداء مناسكهم باركانها وواجباتها وفرائضها ليكون طواف الوداع آخر العهد بالبيت الحرام.
وكالات + الهيئة نت
ي
حجاج بيت الله الحرام يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق
