هز زلزال أعنف من الزلزال الذي ضرب باكستان العام الماضي، منطقة غير كثيفة السكان في كمشاتكا بروسيا الجمعة، وفق ما قالت مصلحة رصد الزلازل الأمريكية.
وأكد ضابط مناوب في وزارة الحالات الطارئة الروسية النبأ قائلاً إن الزلزال خلّف إصابات فقط وليس هناك قتلى.
وأضاف أن مركز الهزة لم يكن بعيداً عن قرية تيليشيكي التي يقطنها 2000 ساكن.
ولم ترد تقارير عن أضرار لحقت المنطقة باستثناء أضرار جانبية في أحد أجزاء مطار المدينة، وفقاً للضابط نفسه.
وقالت مصلحة الجيولوجيا الأمريكية إن الزلزال وقع في سيبيريا الروسية على بعد 6290 كيلومتراً شمال شرقي موسكو في حدود الساعة 12.25 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
وقالت المصلحة في موقعها على شبكة الإنترنت إن مركز الزلزال كان على بعد 200 كيلومتر شمال شرقي البيرسكي في روسيا.
وقدّر المسؤولون عمق الهزة بنحو 26.7 كلم تحت سطح الأرض، مما يجعل منها" ضحلة نسبيا"ً، وفقاً للخبير الأمريكي بروس بريسغريف.
وقدر الخبير عدد السكان القريبين من موقع الهزة بنحو 2000، وقال إنه من المفترض أن "يشعروا بها بقوة"، فيما قالت مسؤولة أخرى إن هؤلاء تعرضوا "لرجة شديدة".
وقال بريسغريف إن هذا الزلزال، وفقاً لسجلات المركز الأمريكي، يعد "أكبر حدث زلزالي تشهده المنطقة منذ عام 1900."
ولأن المركز قدر قوة الزلزال بـ7.7 درجة على مقياس ريختر، فإن ذلك يجعل منه أعنف من الزلزال المدمر الذي ضرب أنحاء في باكستان، والذي قضى فيه عشرات الآلاف في أكتوبر/تشرين الأول.
وشدد بريسغريف على أن الزلازل، بمثل هذه القوة وفي مناطق مأهولة، يمكن أن تكون نتائجه كارثية.
وقلل الخبراء من إمكان أن تثير الهزة موجة تسونامي على السواحل الغربية للولايات المتحدة.
وأعقبت الزلزال عدة هزات ارتدادية أكبرها بلغت قوتها 5.4 درجة.
وكانت المنطقة نفسها قد شهدت زلزالاً بقوة 6 درجات على مقياس ريختر في 12 أبريل/نيسان.
وكورياكا التي تتبعها إداريا المنطقة التي وقع فيها زلزال الجمعة، هي جمهورية ذات حكم ذاتي تقع في شمال منطقة كمتشاكا، وتتألف منى خمس مدن و25 قرية، فيما يبلغ عدد سكانها 30 ألفاً، مما يجعلها واحدة من أكثر المناطق ذات الكثافة السكانية القليلة في روسيا.
أعنف زلزال يضرب روسيا منذ أكثر من قرن
