غادر الرئيس الموريتاني ( محمد ولد عبد العزيز) المستشفى العسكري في العاصمة الفرنسية باريس حيث كان يعالج بعد إصابته باطلاقة نارية تعرض لها قبل نحو اسبوعين.
واوضح (رسول ولد خال) المتحدث باسم الرئاسة الموريتانية في تصريح نشر اليوم ان الرئيس ( عبد العزيز ) غادر بالفعل مستشفى "بيرسي" الفرنسي، وتوجه إلى مقر السفارة الموريتانية في باريس .. مشيرا إلى أنه في صحة جيدة، دون أن يحدد موعدا لعودة الرئيس الموريتاني الى بلاده.
وكان الرئيس الموريتاني قد تعرض مساء الثالث عشر من الشهر الجاري لهجوم مسلح ـ لازال غامضا ـ اثناء مروره بسيارته على طريق فرعي في منطقة تبعد نحو 40 كيلومترا عن العاصمة نواكشوط، حيث أفادت احدى الروايات الرسمية بأنه تعرض بطريق الخطأ لإطلاق النار من وحدة من الجيش مكلفة بالأمن في محيط العاصمة، وبعد خضوعه لعملية جراحية في المستشفى العسكري بنواكشوط، نقل ولد عبد العزيز في اليوم الثاني إلى مستشفى (بيرسي) العسكري بفرنسا لمواصلة العلاج.
الجدير بالذكر أن التلفزيون الموريتاني كان قد بث مقابلة مع (الحاج ولد إحميد) وهو الضابط في سلاح الجو الذي أطلق النار على الرئيس، قال فيها إنه تفاجأ بسيارات تقترب منه, وأمرها بالتوقف، لكن سائق السيارة التي تقلّ الرئيس زاد من سرعتها، ما دفعه للاشتباه فيها وتوجيه سلاحه صوبها وإطلاق النار، في محاولة منه لإيقافها، بتعطيل إطاراتها .. مشيرا إلى أنه لم يتم توقيفه من قبل قيادة أركان الجيش، بعد الاستماع لروايته بشأن هذا الحادث.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
دون تحديد موعد عودته الى بلاده..الرئيس الموريتاني يغادر المستشفى العسكري في العاصمة الفرنسية باريس
