حمّلت هيئة علماء المسلمين، حكومة الاحتلال الخامسة مسؤولية ما يجري من اعتقالات عشوائية وانتهاكات صارخة ضد ابناء ناحية (المشاهدة) شمال العاصمة بغداد التي تتعرض منذ اسبوع لعمليات دهم وتفتيش من قبل القوات الحكومية.
واوضح قسم الثقافة والاعلام بالهيئة في تصريح صحفي صدر اليوم ان قوات من الفوج الرابع التابع للواء (22) من الفرقة السادسة في الجيش الحكومي، تواصل منذ قرابة الاسبوع حملات دهم وتفتيش في الناحية المذكورة، اعتقلت خلالها العشرات من ابنائها واقتادتهم الى جهة مجهولة.. مشيرا الى ان تلك القوات الهمجية قامت كعادتها بتحطيم ابواب المنازل والعبث بمحتوياتها، كما اعتدت على المواطنين نساء ورجالا بالضرب وتوجيه الاهانات واطلاق العبارات النابية والكلمات البذيئة، اضافة الى سرقة المصوغات والمبالغ النقدية.
ونسب القسم في تصريحه الى شهود عيان من الناحية قولهم ان مقر القوات المذكورة أصبح سجنا ترتكب فيه أبشع صور التعذيب الجسدي والمعنوي والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان ضد المعتقلين الابرياء .. مؤكدين ان جهاز استخبارات الفوج يشرف على عمليات التعذيب الوحشية، حيث يتم إجبار المعتقلين على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، كما تجري مساومة المعتقلين بين الوشاية ضد سكان الناحية أو اعتقالهم مرة ثانية.
وخلص قسم الثقافة والاعلام في تصريحه الى القول، في الوقت الذي تدين فيه هيئة علماء المسلمين بشدة هذه الجرائم التي تجري تحت أنظار الحكومة الحالية وبمشاركتها ومباركتها؛ فإنها تحملها مسؤولية ما يتعرض له الانسان العراقي من انتهاكات واعتداءات جعلت حياته جحيما لا يطاق.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل الحكومة الحالية مسؤولية االانتهاكات التي تتعرض لها ناحية (المشاهدة) منذ اسبوع
