ذكرت مصادر صحفية وطبيّة إن قوات حكومية عثرت يوم الاثنين على مقبرة جماعية شرق العاصمة بغداد؛ تضم جثثا لموظفين في وزارة التعليم العالي اختطفوا على أيدي ميليشيات طائفية عام 2006.
وأكدت المصادر أن (16) جثة تعود لموظفين في دائرة البعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي؛ تم اختطافهم على أساس طائفي عام 2006 من قبل ميليشيات مدعومة من حكومة الاحتلال الثالثة آنذاك؛ وجدت مدفونة في مقبرة جماعية بمنطقة السدة سيئة الصيت التابعة لمدينة الصدر شرق العاصمة بغداد.
وأوضحت المصادر أن الجثث التي قضى أصحابها رميًا بالرصاص بعد عصب أعينهم وتقييد أيديهم؛ نقلت إلى ما وصفته بمركز مختص لغرض إجراء فحوصات من أجل التعرف عليها وتسليمها إلى ذويها.
من جهتها زعمت الشرطة الحكومية أنها عثرت على المقبرة المذكورة بعد "اعترافات" أدلى بها أحد عناصر الميليشيات تم اعتقاله مؤخرًا، لكن مصادر مطلعة رجّحت أن هذه المزاعم باطلة، خصوصًا وأن المالكي كان قد ساوم "التيار الصدري" قبل نحو شهرين بفتح ملف "السدة" إن لم يكف التيار عن الخوض في مسرحية سحب الثقة التي طفت على المشهد العراقي مؤخرًا، الأمر الذي يشير إلى معرفة الحكومة الحالية بمكان المقبرة والتفاصيل المتعلقة بها.
الجدير بالذكر أن ميليشيا "جيش المهدي" الجناح المسلح للتيار الصدري، متورطة بجرائم قتل وتهجير طائفية، ومن أبرزها اختطاف العشرات من منتسبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من داخل دائرة البعثات في ساحة الأندلس في شهر تشرين الثاني عام 2006، بدعم مباشر من حكومة الاحتلال الثالثة برئاسة إبراهيم الجعفري، ووزير داخليته باقر صولاغ.
وكالات + الهيئة نت
ج
العثور على مقبرة جماعية لأشخاص قتلوا على أيدي ميليشيات طائفية عام 2006 شرق بغداد
