هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل وإصابة 10 أشخاص واعتقال 50 آخرين بين المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في اليونان
مقتل وإصابة 10 أشخاص واعتقال 50 آخرين بين المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في اليونان مقتل وإصابة 10 أشخاص واعتقال 50 آخرين بين المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في اليونان

مقتل وإصابة 10 أشخاص واعتقال 50 آخرين بين المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في اليونان

توفى مسن يوناني إثر إصابته بسكتة قلبية وجرح تسعة أخرون أثناء المظاهرات التي شهدتها اليوم العاصمة اليونانية أثينا احتجاجًا على إجراءات التقشف، وشارك فيها وفقا لأحدث التقديرات (70) ألف شخص. وأوضحت التقارير الإعلامية التي تتابع الشأن اليوناني أن أكثر من (50) شخصًا اعتقلوا بعد مهاجمتهم على عناصر الشرطة أثناء المظاهرات التي كانت خمس منها منفصلة قبل أن يلتحم المشاركون فيها بعد ذلك في ساحة سينتاغما بوسط أثينا، حيث حمل بعض المتظاهرين أعلام إسبانيا والبرتغال بجانب الأعلام اليونانية ورددوا شعارات معادية للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي وحكومة بلادهم.

وكانت الاتحادات العمالية الكبرى للقطاعين العام والخاص قد نظمت هذه المظاهرات الحاشدة ومن بينها: مؤتمر العمل العام في اليونان، والمجلس الأعلى لاتحادات موظفي القطاع العام، وكذلك اتحاد العمال الشيوعي، وفي الوقت ذاته عمل أربعة آلاف عنصر من قوات الأمن على حفظ النظام مستخدمين  الغاز المسيل للدموع لدى تأمين المظاهرات.

إلى ذلك أفادت التقارير أن (17) ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الشمالية سالونيك وانتهت بصورة سلمية.. وقد تسبب إضراب اليوم في شل الحياة في البلاد.

وجاء هذا الاحتجاج الذي يعد الثاني من نوعه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، اعتراضا على إجراءات التقشف القاسية التي تم الاتفاق عليها تقريبًا بين الحكومة اليونانية والدائنين الدوليين وهم الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي .

وتشير بيانات النقابات المهنية أنه منذ العام 2010 فقد زهاء (600) ألف شخص وظائفهم في القطاع الخاص، وفي الفترة ما بين 2008 و2011 أغلق ما يزيد عن (90)  ألف شركة صغيرة ومتوسطة.

ووفقا للإحصائيات الرسمية تقلصت رواتب العمال اليونانيين بنسبة 24% في المتوسط، وبلغت نسبة البطالة في شهر حزيران 25.1%.  وعلى الرغم من ذلك تطلب "ثلاثية" الدائنين من أثينا القيام بتسريحات حازمة جديدة واسعة النطاق لموظفي القطاع الحكومي.

هذا، ومن المنتظر أن يبلغ عدد الموظفين الذين سيجري تسريحهم من القطاع العام بحلول عام 2015  نحو (150) ألف شخص.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق