طغت القضايا الاقتصادية على المناظرة الثانية التي جمعت الرئيس الأمريكي ( باراك أوباما ) ومنافسه الجمهوري ( ميت رومني ) والتي أقيمت مساء أمس الثلاثاء في نيويورك، حيث تبادل المرشحان الى الانتخابات الرئاسية المقبلة، الاتهامات والهجمات.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الاربعاء ان ( أوباما ) - الذي ظهر أكثر حدة مقارنة بالمناظرة الأولى – اتهم ( رومني ) بأنه أدلى بتصريح غير صحيح عن إنقاذ صناعة السيارات، وقال : "إن رومني ليست لديه خطة اقتصادية من خمس نقاط، بل لديه خطة من نقطة واحدة، كما انه لا يريد إلا محاباة الأمريكيين الأثرياء".
وفي رده على ذلك، انتقد ( رومني ) الإجراءات التي اتخذها ( اوباما ) لمواجهة الأزمة الاقتصادية، وقال : " إن أوباما يقود الولايات المتحدة إلى الطريق الذي سلكته اليونان، وذلك بعد الارتفاع الكبير للمديونية العمومية، وانه كان يعدنا دائما بتقليص العجز العمومي، وبدلا من ذلك قام بمضاعفة الديون التي ارتفعت من عشرة تريليونات دولار إلى 16 تريليونا، وإن أعيد انتخابه فسيرفعها إلى 20 ترليون دولار".
واشارت الانباء الى ان النقاش احتدم بين المرشحين حول قضايا الطاقة، حيث اتهم أوباما منافسه بالسعي للسماح للشركات البترولية بخط سياسة الطاقة الأمريكية، كما لجأ المرشحان إلى مقاطعة بعضهما عدة مرات عند مناقشة هذا المحور لإبراز وجهات نظرهما، وقال أوباما إن رومني آخر من يمكنه أن يتحدث عن الحد من تجاوزات الصين فيما يتعلق بالغش في أسعار عملتها، وذلك لأنه أحد المستثمرين الأمريكيين في ذلك البلد.
وازاء ذلك، انتقد ( رومني ) في المناظرة التي استمرت تسعين دقيقة، أداء منافسه ( اوباما ) على صعيد السياسة الخارجية، وقال : "إنه اكتفى بالمقاعد الخلفية فيما يتعلق بملف الأزمة السورية".
وكان استطلاع للرأي نشر أمس الثلاثاء قد وضع المرشح الجمهوري ( ميت رومني ) في المقدمة قبل الرئيس باراك أوباما بفارق 4%، كما أظهر الاستطلاع - الذي أجرته صحيفة "يو أس أي توداي" ومؤسسة غالوب - أن 50% من الناخبين المحتملين في 12 ولاية، مترددة في الاختيار بين المرشحين، يفضلون المرشح الجمهوري، بينما يفضل 46% أوباما.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول : "في انتظار مناظرة جديدة ستقام في ولاية فلوريدا يوم الاثنين المقبل، يستأنف كل من (أوباما ورومني) حميهما الانتخابية، حيث يزور أوباما اليوم الاربعاء ولايتي (أيوا وأوهايو ) وهما من الولايات الأساسية العشر التي يمكن أن تحسم نتائج الانتخابات، فيما يتوجه رومني إلى ولاية ( فرجينيا ) التي تعد من الولايات الاستراتيجية أيضا.
وكالات + الهيئة نت
ح
في ثالث مناظرة بينهما .. اوباما ورومني يتبادلان الاتهامات بشأن عدد من القضايا ولا سيما الاقتصادية
