أكد الرئيس الفلسطيني ( محمود عباس ) استعداده لاستئناف ما تسمى مفاوضات السلام مع الكيان الصهيوني بعد حصول فلسطين على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة.
ونقلت الانباء الصحفية عن الرئيس الفلسطيني قوله في رسالة وجهها إلى الرئيس الأمريكي ( باراك أوباما ) : "إن هذه الخطوة لا تهدف إلى عزل (إسرائيل) بل للحصول على اعتراف دولي يسهل عملية المفاوضات، حيث سنكون مستعدين للعودة إلى المفاوضات بعد حصولنا على الاعتراف الدولي".
كما نسبت الانباء الى ( نمر حماد ) المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني قوله في تصريح نشر اليوم " إن عباس أكد في رسالته الى اوباما التزام الجانب الفلسطيني بخيار الدولتين" .. موضحا ان التقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين والحصول على وضع دولة غير عضو في المنظمة الدولية، تعد خطوة لتثبيت حق الشعب الفلسطيني على أرضه المحتلة.
واشارت الانباء الى انه إذا نجح محمود عباس في مسعاه فان ذلك سيغير فلسطين إلى دولة مراقبة، ما يتيح للفلسطينيين الانضمام إلى هيئات مثل المحكمة الجنائية الدولية وتقديم شكاوى ضد الكيان الصهيوني .. موضحة ان الفلسطينيين يحتاجون إلى أغلبية بسيطة لترقية وضع السلطة الفلسطينية، لكنهم يتوقعون أن ما بين ( 150 الى 170 ) دولة ستصوت لصالحهم.
وكانت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ( سوزان رايس ) قد قالت أمس الاول الاثنين : " إن المسعى الفلسطيني ليس من شأنه سوى تعريض عملية السلام للخطر" .. زاعمة ان أي جهود لاستغلال المحافل الدولية لاستباق المحادثات بشأن قضايا الوضع النهائي - التي لا يمكن حلها إلا بشكل مباشر مع الكيان الصهيوني - لن تحسن الأوضاع المعيشية اليومية للفلسطينيين، ولن تعزز الثقة المطلوبة لإحراز تقدم نحو حل الدولتين.
من جانبه، قال ( فوك جيريميك ) رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم (193) دولة إن المسألة ستناقش على الأرجح في منتصف تشرين الثاني القادم بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
الجدير بالذكر ان الفلسطينيين قرروا بعد انهيار ما تسمى بمفاوضات السلام مع الكيان الصهيوني عام 2010، التقدم بطلب إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في المنظمة الدولية، بدلا من وضعها الحالي كـ( كيان مراقب ) في هذه المنظمة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
محمود عباس يؤكد استعداده لاستئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني بعد حصول فلسطين على وضع دولة
