أكدت صحيفة \"ذي إندبندنت\" البريطانية أن هناك تزايدا كبيرا في عدد الأطفال العراقيين الذين يولدون مشوهين، مبينة أن دراسة جديدة تربط بين الزيادة في تشوه الأجنة وبين الغزو والعمليات العسكرية الإرهابية التي تعرضت لها البلاد.
ونقلت وكالات الأخبار اليوم الاثنين عن الصحيفة قولها: إن العراق شهد عمليات عسكرية، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وإن مدينة الفلوجة تعرضت لهجمتين عسكريتين مكثفتين قبل ثمانية أعوام، الامر الذي تسبب في تلويث المدينة، وحدا بأهلها إلى تغيير لقبها من مدينة الجوامع إلى المدينة الملوثة.
وأضافت أنه قبل أن تصدر منظمة الصحة العالمية تقريرها المتوقع بعد شهر من الآن عن آثار الهجوم الأميركي الحاقد على الفلوجة، فإن دراسة تشير إلى ارتفاع حاد في عدد المواليد المشوهين في العراق في أعقاب الحرب الإرهابية التي تعصف بالبلاد منذ عام 2003 وحتى اليوم.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العراق بات يشهد معدلات عالية من عمليات الإجهاض، ومعدلات مرتفعة من التلوث بالرصاص وأبخرة الزئبق السامة، الامر الذي يؤدي إلى تزايد عدد الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية تتراوح بين عيوب في القلب وخلل في الدماغ أو تلف في الأطراف.
وأوضحت أن معدلات الولادات المشوهة تتزايد أكثر فأكثر كلما اقتربت أماكنها من مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 64 كيلومترا غرب بغداد.
ويقول العالم المختص في السموم البيئية بمركز الصحة العامة في جامعة ميتشغان موزغان سافابيسفهاني، وهو أحد أعضاء فريق الدراسة: إن هناك أدلة دامغة تربط بين تزايد العيوب الخلقية عند أطفال العراق وتزايد حالات الإجهاض وبين الهجمات العسكرية الإرهابية التي تعرض لها العراق.
وأضافت "ذي إندبندنت" أن دراسة أخرى أشارت إلى العثور على عيوب مماثلة بين الأطفال الذين ولدوا في البصرة بعد الهجمات العسكرية الإرهابية البريطانية التي شنتها عليها.
وكالات + الهيئة نت
ي
صحيفة: الغزو والعمليات العسكرية زادت عدد المواليد المشوهين في العراق
