في قرار مريب، أعلن مصدر في الرئاسة البورمية اليوم الاثنين أن الرئيس البورمي ثين سين لن يسمح بفتح مكتب لمنظمة التعاون الإسلامي.
وكانت البلاد قد شهدت خلال الأيام الماضية تظاهرات حاشدة لرهبان بوذيين تطالب بمنع المنظمة الإسلامية من دخول البلاد.
وقال المصدر وفق وكالة "فرانس برس": إن الرئيس لن يسمح بفتح مكتب لمنظمة التعاون الإسلامي، عازيا السبب إلى أن فتح مثل هذا المكتب "لا يتفق وإرادة الشعب"؟!!، على حد زعمه.
الجدير بالذكر أن مسلمي الروهينجا -الذين يبلغ عددهم نحو 800 ألف شخص- يعانون من التمييز العرقي منذ عقود حتى ان حكومة ميانمار تنظر إليهم على أنهم أجانب، بينما يعاملهم المواطنون البوذيون بعنف، ويعدّونهم مهاجرين غير شرعيين من دولة بنجلادش المجاورة لهم.
وقد تعرض مسلمو الروهينجا من أهالي إقليم أراكان الواقع على الساحل الغربي لدولة ميانمار لأعمال عنف طائفي في حزيران/ يونيو الماضي من قتل واعتقال وتشريد واغتصاب، في جرائم صنفتها منظمات حقوقية دولية على أنها جرائم إبادة جماعية.
وكان رئيس الهلال الأحمر التركي أحمد لطفي أقار قد أكد أن المسلمين في ميانمار يقطنون في أراض خصبة، ولهذا السبب يجري العمل على طردهم من أماكنهم.
وكالات + الهيئة نت
ي
بورما تمنع فتح مكتب لمنظمة التعاون الإسلامي بزعم أنه (لا يتفق وإرادة الشعب)!
