بدأ (علي زيدان) رئيس الحكومة الليبية المنتخب حوارا مع الثوار لاستيعابهم في المشروع الأمني ضمن نظام الدولة، وشدد على أهمية تفعيل دور الشرطة والجيش لمعالجة القصور الأمني ومجابهة انتشار السلاح والكتائب المسلحة.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( زيدان ) قوله في تصريح نشر اليوم : " أنه سيعمل على تفعيل دور الجيش والشرطة بإجراءات سريعة، تشمل البدء في حملة تجنيد مكثفة وسريعة، وتدريب مركّز للجنود وضباط الصف والضباط، وتكوين فرق سريعة للأمن والشرطة" .. مؤكدا ان حكومته ستكون لكل الليبيين، وانه سيسعى الى ضم جميع الكتل السياسية لتكوين حكومة وحدة وطنية.
وكان المؤتمر الوطني العام الليبي قد انتخب مساء أمس الأحد ( علي زيدان ) - المدعوم من تحالف القوى الوطنية بقيادة محمود جبريل- رئيسا للحكومة الجديدة في المرحلة الانتقالية المقبلة، بعد حصوله على (93) صوتا مقابل (85) لمنافسه (محمد الحراري) وزير الحكم المحلي الحالي والمدعوم من التيار الإسلامي، وسيمنح رئيس الوزراء الجديد مهلة أسبوعين، تبدأ من هذا اليوم لتشكيل حكومته.
واشارت المصادر الى ان (زيدان) البالغ من العمر 62 عام - وهو ثاني رئيس حكومة ليبية في غضون شهر واحد، بعد فشل ( مصطفى أبو شاقور ) في تشكيل حكومته ـ كان قد عمل في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 1975 و 1982 )، كما كان عضوا في "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" من عام 1982 وحتى عام 1992، فيما عمل مبعوثا شخصيا للمجلس الانتقالي في أوروبا بصورة عامة وفرنسا خاصة، وأسس بعد الثورة الليبية حزب الوطن للتنمية والرفاه.
الجزيرة + الهيئة
ح
بعد انتخابه رئيسا جديدا للحكومة الليبية..علي زيدان يبدأ حوارا مع الثوار لاستيعابهم في المشروع الأمني
