هيئة علماء المسلمين في العراق

في محاضرة له..الامين العام للهيئة يحمّل حكومات الاحتلال مسؤولية الاذى والظلم والحيف الذي لحق بالعراق
في محاضرة له..الامين العام للهيئة يحمّل حكومات الاحتلال مسؤولية الاذى والظلم والحيف الذي لحق بالعراق في محاضرة له..الامين العام للهيئة يحمّل حكومات الاحتلال مسؤولية الاذى والظلم والحيف الذي لحق بالعراق

في محاضرة له..الامين العام للهيئة يحمّل حكومات الاحتلال مسؤولية الاذى والظلم والحيف الذي لحق بالعراق

جدد الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين تأكيده بان حل الازمة التي يعيشها العراق منذ ابتلائه بالاحتلال الغاشم وحكوماته المتعاقبة، يكمن في مشروع وطني يجمع العراقيين ويساوي بينهم في الحقوق والواجبات ويحفظ لهذا البلد وحدته وكرامته وسيادته. واوضح الشيخ الضاري في محاضرة القاها خلال الجلسة الثقافية التي عقدها منتدى العلاقات العربية والدولية الثلاثاء الماضي بمدينة ( كتارا ) القطرية، ان أغلب العراقيين سنة وشيعة وطوائف أخرى مع عراق واحد سيد وكريم، لاسيما بعد أن تكشفت الاهداف الخبيثة لمشاريع الاحتلال السافر والدول المهيمنة التي تضمر السوء لابناء هذا البلد الجريح .. لافتا الانتباه الى ان معطيات الداخل العراقي تشجع على الوحدة ولم الشمل في مواجهة التقسيم الذي يدعمه المحتلون وينادي به أصحاب الفتنة الطائفية وتجار الازمات.

وحمّل الشيخ الضاري، الحكومات العميلة التي تشكلت في ظل الاحتلال البغيض وخصوصا حكومتي نوري المالكي، مسؤولية الاذى والظلم والحيف الذي ما زال يعاني منه العراقيون جميعا منذ اكثر من تسع سنوات .. موضحا ان المالكي يسعى لانشاء دولة الرجل الواحد والحزب الواحد والمذهب الواحد من منطلق طائفي حاقد.

وقال، نحن نؤمن بان جميع الاحتلالات مصيرها الفشل مهما طال أجلها وستنتهي إلى زوال، لكن التحدي الاكبر هو تحدي تقسيم العراق تحت مبررات الاقصاء والتهميش .. معربا عن ثقته بان العراق عندما ينهض من جديد سيستعيد دوره المؤثر في العالمين العربي الاسلامي، وسيكون مؤثرا في الحضارة الانسانية كما كان دوره التاريخي المعروف .

واكد الامين العام للهيئة ان أمريكا لم تسحب قواتها المحتلة من العراق كما يزعم البعض بل سحبت جزءا من هذه القوات، وهي تملك قرار اعادتها متى شاءت، وقد فعلت ذلك خلال الايام الماضية .. مشيرا الى ان العراق الذي ما زال يواجه الاحتلال  الامريكي وهيمنته، يواجه ايضا احتلال وهيمنة إيران التي لم  تكف أذاها وتدخلها السافر في شؤون العراق الداخلية .

واعاد الشيخ الضاري الى الاذهان الاهداف الحقيقية لغزو واحتلال العراق الذي قادته الادارة الامريكية تحت اكاذيب باطلة وادعاءات ومبررات زائفة، والتي كان من ابرزها تدمير جميع مؤسسات الدولة وحل الجيش وذلك لما يمثله من خطر على مصالحهم ومصالح حلفائهم غير المشروعة، ثم العمل على تقسيم العراق، الذي كان مطلب كل من أمريكا وبريطانيا وإيران والكيان الصهيوني ودول أخرى في المنطقة تريد للعراق أن يبقى مجزءا وضعيفا .

وفي ختام محاضرته، شكر الشيخ الدكتور حارث الضاري، الدكتور ( محمد  الاحمري ) رئيس منتدى العلاقات العربية والدولية على استضافته له واهتمامه بقضية العراق وتمنى له التوفيق.

وكان الامين العام للهيئة قد القى كلمة مهمة في اليوم الاول للندوة التي عقدت الاحد الماضي في العاصمة القطرية الدوحة تحت عنوان ( الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي: تجارب واتجاهات ) ، طالب فيها العرب حكاماً وشعوباً بالخروج عن صمتهم ازاء الواقع المؤلم الذي يعيشه العراق وإزاء ما جرى ويجري في هذا البلد وما يراد له في النهاية، وأن لا ينسوا مواقف العراق وتضحياته الكبيرة من أجل قضايا الامة العربية .. مؤكدا ان الظلم والضيم الذي حل بالعراق بعد الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية لم يحل بغيره من دول العالم في هذا القرن، بعد ان عمدت الادارة الامريكية وحلفائها وعملائها على تدمير بنية العراق الاساسية، والغت دولته الوطنية، وحلّت قواه العسكرية والامنية، وفتحت ابوابه لكل قوى الشر الاقليمية والدولية الطامعة فيه والحاقدة عليه، كما ابتدعت صيغة جديدة للحكم فيه اطلقت عليها اسم ( العملية السياسية)، القائمة على المحاصصة الطائفية والعرقية، التي لم يعرف لها تاريخ العراق مثيلا.

   الهيئة نت    

أضف تعليق