يواصل ( ميت رومني ) المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية حملته في ولاية أوهايو شمال البلاد، في وقت قال فيه احد مسؤولي حملة الرئيس ( باراك أوباما ) إن
مرشحه واثق من الفوز في هذه الولاية وغيرها من الولايات الثماني الحاسمة، فيما يستعد المرشحان لثاني مناظرة تلفزيونية بعد غد الثلاثاء.
واوضحت الانباء الصحفية ان ( رومني ) القى امس السبت كلمة في مدينة ( بورتسموث ) التابعة لولاية أوهايو ، بعد مشاركته في ثلاثة تجمعات شمال ووسط الولاية وفي مدينة ( لانكستر ) جنوبها، فيما وصل ( أوباما ) إلى مدينة ( وليامسبرغ ) بولاية فرجينيا لقضاء ثلاثة أيام يستعد فيها للمناظرة التلفزيونية مع رومني التي ستجرى في ( همبستيد ) بالقرب من نيويورك والتي ستكون على شكل أسئلة وأجوبة مع الجمهور.
واشارت الانباء الى ان ( اوباما ) سيتوجه يوم الأربعاء المقبل إلى أوهايو التي سبق وأن فاز فيها خلال انتخابات عام 2008 والتي تعد من الولايات الأكثر أهمية، فهي ممثلة بـ(18) من كبار الناخبين من أصل 270 اللازمين لانتخاب الرئيس.
ونقلت الانباء عن أحد المقربين من الرئيس الديمقراطي قوله : "نحن واثقون من الفوز في أوهايو، وهي ولاية مهمة وبقي فيها رومني لعدة أيام، وهذا ليس مصادفة، وان الرئيس أوباما في طريقه للفوز في كل الولايات الحاسمة التي لدينا تقدم مهم في بعضها".
وكان استطلاعان كبيران للرأي أجرتهما شبكة (إن بي سي) وصحيفة وول ستريت جورنال وشبكة (سي إن إن) خلال هذا الأسبوع قد أظهرا بأنه رغم التقارب بين المرشحين فإن أوباما يبقى فوق عتبة الخمسين بالمائة من الأصوات في ولاية أوهايو، لكن التقارب شديد جدا في ولايات (فلوريدا وفرجينيا وكولورادو).
وبشأن المناظرة التي ستجرى بعد غد الثلاثاء توقع مسؤول كبير في البيت الأبيض أن يعتمد أوباما موقفا أكثر قوة على غرار ما فعل نائب الرئيس (جوزيف بايدن) في مواجهة منافسه الجمهوري (بول راين) خلال المناظرة التي جرت بينهما أمس الاول الجمعة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى انه من أصل تسعة استطلاعات رأي أجريت على الصعيد الوطني ونشرت منذ المناظرة الاولى، أظهرت ثمانية منها أن ( ميت رومني ) يتقدم على ( باراك اوباما ) بنقطة او أنهما متعادلان إحصائيا ضمن هامش الخطأ .. مشيرة الى ان معدل استطلاعات الرأي التي اجراها معهد (ريل كلير بوليتيكس) يوم الجمعة الماضي، أعطت تقدما طفيفا للمرشح الجمهوري بحصوله على 47,3% من الأصوات مقابل 46,3% للرئيس المنتهية ولايته.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول : " ان طريقة الاقتراع غير المباشر في الانتخابات الرئاسية تجعل من استطلاعات الرأي مجرد مقياس للرأي العام بدلا من وسيلة تعكس نتيجة الانتخابات ، لان الرئيس الأمريكي ينتخب من قبل كبار الناخبين الذين تعينهم كل ولاية، وهناك أربعون من أصل خمسين ولاية محسومة لمعسكر أو لآخر لكن هناك عشر ولايات فقط منقسمة بين الجمهوريين والديمقراطيين وفيها يركز أوباما ورومني جهودهما لتجاوز عتبة الـ50% من الأصوات وبالتالي تأمين الحصول على أصوات كبار الناخبين".
وكالات + الهيئة نت
ح
فيما يستعد المرشحان لمناظرة تلفزيونية..مرشح الحزب الجمهوري يواصل حملته الانتخابية في ولاية أوهايو
