هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد تظاهرة خلفت العشرات من الجرحى .. الهدوء يعود الى ميدان التحرير وسط القاهرة
بعد تظاهرة خلفت العشرات من الجرحى .. الهدوء يعود الى ميدان التحرير وسط القاهرة بعد تظاهرة خلفت العشرات من الجرحى .. الهدوء يعود الى ميدان التحرير وسط القاهرة

بعد تظاهرة خلفت العشرات من الجرحى .. الهدوء يعود الى ميدان التحرير وسط القاهرة

عاد الهدوء إلى ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة بعد اشتباكات بين أنصار الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضين له خلفت عشرات الجرحى، أثناء مظاهرة للتنديد بتبرئة المتهمين في قضية موقعة الجمل. وأوضحت الانباء الصحفية ان جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، طلبوا في وقت سابق من أنصارهم، الانسحاب من الميدان المذكور حقنا للدماء، فيما توجه آلاف المتظاهرين إلى مكتب النائب العام ورددوا هتافات معادية له .. مشيرة الى ان جماعة الإخوان نفت أن يكون أحد من عناصرها في ميدان التحرير أثناء الاشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه، لأن موعد نزولها الميدان كان بعد صلاة العصر.

ونسبت الانباء الى هيئة الإسعاف قولها : ان 110 أشخاص أصيبوا بجروح خلال التراشق بالحجارة في الاشتباكات التي امتدت إلى شوارع متفرعة من الميدان .. لافتة الانتباه الى إن بعض المتظاهرين أضرموا النار في حافلتين.

من جهته أعرب حزب الحرية والعدالة في بيان له نشر اليوم عن حزنه وأسفه للأحداث التي شهدها ميدان التحرير يوم امس  الجمعة، ورأى أن ما حدث كان نتيجة للاحتقان الذي زرعه البعض في نفوس الشباب المشاركين في المظاهرة .. مستنكرا بشدة الهجوم الذي تعرض له مقر الجماعة في مدينة المحلة الكبرى بدلتا مصر.

كما دان مجلس الوزراء ، تلك الأحداث، وقال في بيان مماثل "إنها تعرقل الجهود السياسية والاقتصادية للحكومة، وان رئيس الوزراء ( هشام قنديل ) يدعو جميع الأطراف في ميدان التحرير وغيره من الميادين والأماكن إلى الابتعاد عن أي عمل يشوه صورة مصر الجديدة.

وتأتي هذه التطورات اثر قرار الرئيس محمد مرسي بنقل النائب العام المصري ( عبد المجيد محمود ) كسفير للبلاد في بالفاتيكان، بُعيد تبرئة 24 من مسؤولي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك من التهم الموجهة إليهم بالتحريض على أعمال العنف التي استهدفت متظاهرين في القاهرة يوميْ الثاني والثالث من شباط عام 2011، والتي أسفرت عن مقتل واصابة المئات منهم، في موقعة ( الجمل ) التي استخدم فيها المهاجمون جمالا وخيولا.

الجدير بالذكر ان الرئيس مرسي كان قد تعهَّد بحل خمس أزمات يعانيها المواطنون خلال المائة يوم الأولى من توليه منصب رئيس الجمهورية رسمياً، وهي أزمات رغيف الخبز، والنظافة، والأمن، والمرور، والطاقة، كما أكد مرسي في كلمة ألقاها بمدينة الإسكندرية ان هناك سعيا حثيثا لمحاسبة كل من أجرموا بحق البلاد، وتعهد بأنه لن يترك أحدا ممن قال إنهم أفسدوا وتجاوزوا القانون من دون عقاب.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق