أكّدت الأنباء الصحفية الواردة اليوم الجمعة أن شخصيات وصفتها بـ\"الكبيرة ورفيعة المستوى\" في الحكومة الحالية؛ متورطة في عمليات تهريب العملة الصعبة من العراق إلى إيران، وهو ما يسهم في انهيار الاقتصاد العراقي.
وأوضحت تلك الأنباء أن العراق يعاني نزيفا حادًا جرّاء قيام رؤوس كبيرة ومافيات بعمليات تهريب أموال طائلة يوميا إلى إيران وهو ما يؤثر على بيع الدولار في الأسواق العراقية ويؤدي بالتالي إلى زيادة سعر صرفه.
إلى ذلك ذكرت تقارير صحفية متعلقة بهذا الشأن؛ أن النظام الحالي الحاكم في العراق مقبل على فضيحة من العيار الثقيل، بالتزامن مع وجود مؤشرات والتسريبات تشير إلى "تورط مسؤولين كبار وشخصيات رفيعة المستوى بتأمين الدعم اللوجستي والعملياتي لتهريب الأموال من العراق وفقاً لغايات سياسية".. وقد نسبت تلك التقارير القول إلى(هيثم الجبوري) عضو مجلس النواب الحالي والمعين عضوًا بـ"اللجنة المالية" فيه؛ اعترافه بتورط شخصيات كبيرة في المصرف المركزي بعمليات فساد بيع العملة، وزعم أنها تخضع حاليًا لتحقيق من قبل ما تسمى "هيئة النزاهة"، لكنه رفض الإفصاح عن أسماء تلك الشخصيات.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة المستقبل اللبنانية نقلاً عمّن وصفته بـ "مصدر سياسي مطلع" تأكيده بتورط مصارف عراقية غير حكومية في عمليات تهريب الأموال إلى إيران، خصوصًا الدولار الأميركي، لافتا إلى وجود تقصير واضح في المصرف المركزي ـ خاصة لدى المحافظ ومستشاريه ـ لمنع تهريب العملة الأجنبية إلى الخارج.
وبحسب الصحيفة؛ فقد اتهم المصدر المشار إليه المصرفَ المركزي بـسوء الإدارة والتخطيط في ما يتعلق بمزادات بيع العملة الصعبة التي يقيمها المصرف يوميا، مشيرًا إلى وجود مافيات داخل المصرف تسعى إلى تفريغ البلاد من العملة الصعبة.
وكالات + الهيئة نت
ج
مصادر مطّلعة تؤكد تورط شخصيات كبيرة في الحكومة الحالية بعمليات تهريب الأموال إلى إيران
