أقال الرئيس المصري (محمد مرسي) مساء اليوم الخميس النائب العام المصري (عبد المجيد محمود) وعيّنه سفيرًا لمصر لدى الفاتيكان، وذلك غداة تبرئة مسؤولين في النظام السابق في القضية المعروفة اعلاميًا بـ\"موقعة الجمل\".
ونقلت الأنباء عن التلفزيون الرسمي بأن الرئيس مرسي أصدر قرارًا بتعيين النائب العام (عبد المجيد محمود) سفيرًا لمصر لدى الفاتيكان على أن يقوم أحد مساعديه بأعماله.
وكان النائب العام قد تعرض لهجوم حاد إثر صدور حكم ببراءة المتهمين في موقعة الجمل التي ضمت (42) متهمًا يتقدمهم (فتحي سرور) رئيس مجلس الشعب السابق، و(صفوت الشريف) رئيس مجلس الشورى السابق، وعدد آخر من أعضاء مجلس الشعب الأسبق ورجال الأعمال المنتمين للحزب الوطني الذي كان يحكم البلاد.
ويتهم العديد من الناشطين (عبد المجيد محمود) الذي يشغل منصب النائب العام منذ قرابة سبع سنوات، بموالاة النظام السابق وبأنه كان وراء ضعف الأدلة التي قدمتها النيابة العامة في قضايا قتل المتظاهرين.
وقتل نحو 850 متظاهرًا أثناء ثورة (25 يناير) التي أطاحت بالرئيس السابق (حسني مبارك)، وكان يوم الثاني من شباط 2011 الذي شهد موقعة الجمل من أكثر أيام الثورة دموية.
الجدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين دعت أعضاءها للتظاهر يومي الخميس والجمعة للمطالبة بإعادة محاكمة كل المتهمين في قتل المتظاهرين في أحداث الثورة، وفقا لما جاء في بيان للأمين العام للجماعة (محمود حسين).
وكالات + الهيئة نت
ج
الرئيس المصري يقيل النائب العام ويعينه سفيرًا لدى الفاتيكان
