اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني باحة المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة اليوم، وأطلقت الأعيرة النارية على المصلين الذين رشقوها بالحجارة.
ونقل موقع "الجزيرة نت" عن مدير مكتبه في رام الله (وليد العمري) قوله: "إن المصلين وعقب انتهاء الصلاة تظاهروا داخل الحرم احتجاجًا على تزايد اعتداءات المستوطنين على الحرم القدسي والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالجزء الشرقي من مدينة القدس"، موضحًا أن السلطات الصهيونية زعمت أن المتظاهرين رشقوا بالحجارة الحائط الغربي للحرم، لذلك أمرت أعدادًا كبيرة من قوات الاحتلال باقتحام باحة الأقصى والتصدي للمتظاهرين بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، وهو ما تسبب في إصابة خمسة مصلين على الأقل بحالات اختناق.
بدوره أكّد رئيس مجلس الأوقاف الأعلى في القدس الشيخ (عبد العظيم سلهب) في تصريح أدلى به من داخل الحرم أن سلطات الاحتلال تعتقل من يخرج من المصلين، محذرًا من خطورة النوايا الصهيونية تجاه الأقصى.. وأشار الشيخ سلهب إلى أن هذا الحادث الذي يتكرر سنويًا يعتبر تصعيدًا خطيرًا، قد ينتهي بنتائج خطيرة.
وأعاد رئيس مجلس الأوقاف المقدسي إلى الأذهان ما وقع عام 1990 حينما أسفرت المصادمات عن (17) شهيدًا، وهو ما كررته السلطات الصهيونية من أفعال مستفزة لمشاعر المسلمين على مدى السنوات اللاحقة.
يذكر أن ثلاث مجموعات من اليهود المتطرفين قوامها مائة مستوطن اقتحمت المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الماضي من ناحية باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال وقوات الأمن، ورافق المجموعات عدد من الحاخامات وقاموا بالصلاة وإقامة الشعائر التلمودية.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم باحة المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة وتطلق النار على المصلين
