أطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني سراح الشيخ ( أحمد الحاج علي ) النائب عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد اعتقال إداري استمر عاما ونصف العام في سجن مجدو الصهيوني شمال فلسطين المحتلة عام 1948.
ونسبت الانباء الصحفية الى ذوي الشيخ ( علي ) البالغ من العمر 74 عاما قولهم إن سلطات الاحتلال أفرجت عنه اليوم الخميس عند حاجز سالم العسكري شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث وصل إلى الأراضي الفلسطينية .. مشيرين إلى ان الإفراج عن الشيخ المذكور جاء بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري وليس منّة من الاحتلال الغاشم.
كما نقلت الانباء عن ( الحاج علي ) قوله إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني يعيشون أوضاعا صعبة وقاسية بفعل إلاجراءات التعسفية التي تنتهجها اجهزة الاحتلال المسؤولة عن تلك السجون .. مؤكدا انه بالرغم من ذلك فان الاسرى متماسكون وتربطهم علاقات طيبة ومُصّرون على المضي قدما لنيل كافة حقوقهم وانتزاعها من سلطات الاحتلال السافر.
وأشار (الحاج علي) الى ان الأسرى يستعدون لخوض إضراب مفتوح عن الطعام كالذي خاضوه في نيسان الماضي واستمر لأكثر من 25 يوما، احتجاجا على مماطلة سلطات الاحتلال في منحهم كافة حقوقهم وعدم تلبية مطالبهم عبر هذه الإضرابات.
من جهتها رحبت ( منى منصور ) النائبة بالمجلس التشريعي عن حركة حماس بالإفراج عن الشيخ علي - الذي حصل على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية عام 2006- جاء في ظل الاستهداف المستمر للنواب الفلسطينيين .. مؤكدة ان حملة الاعتقالات الصهيونية غير المبررة ضد نواب كتلة التغيير والإصلاح تهدف الى منع تفاعلهم ونشاطهم بالمجلس التشريعي.
بدوره أوضح ( فؤاد الخفش ) الباحث في شؤون الأسرى الفلسطينيين أنه بالإفراج عن النائب الشيخ ( احمد الحاج علي ) يبقي في سجون الاحتلال الصهيوني عشرة نواب ووزيرين بينهم اثنان من حركة فتح وآخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. مشددا على ان مسلسل اعتقال النواب ـ الذين تم اعتقال العديد منهم مرات عدة ـ لن يتوقف.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد (16) شهرا من اعتقاله.. السلطات الصهيونية تطلق سراح الشيخ ( أحمد الحاج علي ) عضو حركة حماس
