هيئة علماء المسلمين في العراق

فلسطينيو الداخل يحيون الذكرى الـ( 12 ) لهبة القدس والاقصى بتنظيم مسيرات شعبية وزيارات لقبور الشهداء
فلسطينيو الداخل يحيون الذكرى الـ( 12 ) لهبة القدس والاقصى بتنظيم مسيرات شعبية وزيارات لقبور الشهداء فلسطينيو الداخل يحيون الذكرى الـ( 12 ) لهبة القدس والاقصى بتنظيم مسيرات شعبية وزيارات لقبور الشهداء

فلسطينيو الداخل يحيون الذكرى الـ( 12 ) لهبة القدس والاقصى بتنظيم مسيرات شعبية وزيارات لقبور الشهداء

نظم فلسطينيو الداخل امس الاثنين مسيرات شعبية وزيارات لقبور الشهداء بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لهبة القدس والأقصى، مؤكدين قرارهم بتحدي سياسة الاقتلاع والتهويد التي ينتهجها الكيان الصهيوني الغاصب . واوضحت الانباء الصحفية ان الفعاليات الوطنية والإسلامية الفلسطينية اتفقت على مواصلة وتصعيد النضال من أجل إرغام الكيان الصهيوني على إعادة فتح ملف التحقيق مع المسؤولين الصهاينة الذين ارتكبوا الجرائم الوحشية باطلاقهم النار على المتظاهرين في هبة القدس والأقصى عام  2000، والتي استشهد فيها ( 13 ) شابا من فلسطينيي الداخل وإصيب العشرات بجروح مختلفة .

واشارت الانباء الى ان المسيرات الجماهيرية التي شارك فيها آلاف الفلسطينيين معظمهم من الشباب جابت شوارع مدينة سخنين، وتم خلالها رفع صور الشهداء والرايات الفلسطينية والأعلام السوداء، فيما اكد ( مازن غنايم ) رئيس بلدية ( سخنين ) في كلمة له القاها في المهرجان الخطابي الذي توّج المسيرة، أن الشعب الفلسطيني يوصل اليوم رسالة واضحة الى سلطات الاحتلال الصهيوني مفادها ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا وان هذا الشعب صامد مهما استفحلت عنصريتها، كما ندد باغلاق الكيان الصهيوني لملف التحقيق الخاص بقتل واصابة العشرات من الشباب الفلسطينية خلال هبة القدس والأقصى عام2000.

وكان ( بيني مزوز ) المستشار القضائي السابق للحكومة الصهيونية في عام 2008 قد قرر أنه لا مجال  لفتح ملف التحقيق بقتل وإصابة العشرات من الشباب الفلسطينيين في هبة القدس والأقصى عام 2000 بذريعة قلة الأدلة !! .

من جهته ذكر محمد زيدان رئيس الهيئة الوطنية لفلسطينيي الداخل الجامعة (لجنة المتابعة العليا)، في كلمته بأن الشهداء ضحوا بأغلى ما يملكون فداءا لكرامة شعبهم ودفاعا عن هوية الأرض والإنسان .. مشددا على ضرورة استمرار النضال في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني الذي ينتهج سياسة هدم المنازل ومصادرة الاراضي في اللد والرملة ويافا والنقب والجليل. 

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان المواطنة الأمريكية ( سيندي كوري ) - والدة الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي قتلتها جرافة الاحتلال في مدينة رفح – التي شاركت هي وزوجها في مسيرة سخنين، اكدت ان مشاركتها جاءت للتعبير عن تضامنها مع قضية الشعب الفلسطيني التي من أجلها قتلت ابنتها في عام 2003، كما دعت الفلسطينيين الى رفع سقف الضغوط المحلية والدولية حتى يستجيب الكيان الصهيوني  للمطلب العادل بمحاكمة القتلة الذين فتحو النار على الشباب الفلسطينيين الذين خرجوا في تظاهرة سلمية في تشرين الأول عام 2000 احتجاجا على تدنيس المسجد الأقصى.

بدوره أكد الشيخ ( رائد صلاح ) رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي، أثناء زيارته ضريح الشهيد (محمد خمايسي) في بلدة كفركنا، أن إحياء هذه الذكرى يعني تجديد العهد بمواصلة الطريق نحو تحرير القدس والأقصى من دنس المحتلين الصهاينة .. موضحا ان الفلسطينيين في الداخل متشبثون بالوفاء لنضالهم وأهدافهم حتى زوال الاحتلال ومتفقون على أن القدس تجمعهم رغم الاختلافات الحزبية والتعددية الدينية كونها رمزا لحق إسلامي عربي فلسطيني.

واشارت الانباء الصحفية الى ان قيادات وطنية وإسلامية ووفود سياسية وأهلية، زارت نهار امس أضرحة الشهداء في فلسطين المحتلة عام 1948 ووضعت أكاليل الزهور عليها وقرأت الفاتحة على أرواحهم .

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق