هيئة علماء المسلمين في العراق

أردوغان يلمّح إلى إمكانية إجراء محادثات مع المقاتلين الأكراد
أردوغان يلمّح إلى إمكانية إجراء محادثات مع المقاتلين الأكراد أردوغان يلمّح إلى إمكانية إجراء محادثات مع المقاتلين الأكراد

أردوغان يلمّح إلى إمكانية إجراء محادثات مع المقاتلين الأكراد

لمّح رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) إلى إمكانية إجراء محادثات جديدة مع المقاتلين الأكراد، في وقت تواجه فيه حكومته تصاعدًا في العنف في جنوب شرق البلاد. وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية مع القناة السابعة بثت يوم أمس إن حكومته "جاهزة لفعل ما هو ضروري للوصل إلى حل للمشكلة"، لكنه شدد على ضرورة أن يلقي المقاتلون الأكراد الذين يحاربون الدولة سلاحهم، قبل أن يضيف: "إذا كانت المحادثات تساعد على الوصول إلى تسوية ما، فإن الدولة مستعدة لإجرائها"، واقترح أن تعقد هذه المحادثات في أوسلو التي استضافت المحادثات السابقة بين الجانبين بين عامي 2009 و2011.

وأكد أردوغان بالقول: "إن هناك بعدًا عسكريًا لهذه المسألة، وبعدًا أمنيًا منفصلاً وسيستمر، لكن إلى جانب هذا هناك بعد دبلوماسي وبعد اجتماعي اقتصادي ونفسي".. فيما بيّنت الأنباء أن ذلك يأتي بعد أن دعا حزب تركي مؤيد للأكراد إلى استئناف المحادثات بين الدولة وحزب العمال الكردستاني للحيلولة دون مزيد من التصعيد للعنف.

هذا، وتأتي تصريحات أردوغان قبل أيام من مؤتمر (حزب العدالة والتنمية) الذي ينتمي إليه، حيث من المتوقع أن يحدد مستقبل الحزب بينما يجري أكبر تعديلات منذ أن تولى السلطة قبل عشر سنوات.

يشار إلى أن مسؤولي المخابرات التركية كانوا على اتصال بكبار الشخصيات من حزب العمال الكردستاني خلال السنوات القليلة الماضية؛ لمحاولة إنهاء الصراع الذي أسفر عن سقوط أكثر من أربعين ألف قتيل، لكن المباحثات انهارت.

وفي الشأن الميداني قال أردوغان في المقابلة نفسها: "إن قوات الأمن التركية قتلت 239 مقاتلا كرديًا (...) وإن 107 جنود و24 من أفراد الشرطة و13 حارسًا قرويًا و29 مواطنا لقوا حتفهم في الهجمات التي شنها هؤلاء المتمردون".

يذكر أن حزب العمال الكردستاني -المدرج في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على قائمة المنظمات "الإرهابية"- يحارب منذ مطلع الثمانينيات لإقامة وطن للأكراد في جنوب شرق تركيا أو لمنح المناطق التي يقطنها الأكراد حكمًا ذاتيًا أكبركما تتهم منظمات كردية السلطات التركية بممارسة تمييز منظم ضد أبناء الطائفة الكردية وهو ما تنفيه هذه السلطات.


الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق