قال متحدثون باسم السودان و\"جنوب السودان\" إن البلدين توصلا إلى اتفاق أمني موسع سيسمح باستئناف صادرات النفط من الجنوب عبر الشمال، حسبما نقلته وكالات الأنباء اليوم الخميس.
وجاء ذلك بعد أن استأنف الرئيسان (عمر البشير) و(سلفاكير ميارديت) محادثاتهما يوم أمس بغية التوصل إلى اتفاق بشأن الخلافات التي أوصلت البلدين إلى شفير الحرب خلال الأشهر الماضية من العام الحالي .
ونقلت وكالات الأنباء عن أعضاء في وفدي البلدين في المحادثات الجارية بين الرئيسين قولهم: "إن المحادثات المستمرة منذ أربعة أيام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حققت انفراجًا"، وفيما صرّح المتحدث باسم وفد جنوب السودان (عاطف كير) بأن "هناك اتفاق على بضع نقاط" تحدث نظيره السوداني (بدر الدين عبد الله بدر) عن "تقدم في الكثير من المواضيع"، قبل أن يعلن كلاهما عن التوقيع على الاتفاق اليوم.
هذا، ولم تنشر تفاصيل الاتفاق، لكن المتحدثين أوضحا أن الاتفاق ينص على منطقة عازلة يجب أن ينسحب منها الجيشان وستكون بعمق 10 كيلومترات من كل طرف من الحدود التي لم ترسم بعد رسميًا.. أمّا على الصعيد الاقتصادي، فقد اتفق الطرفان أيضا على استئناف إنتاج النفط في جنوب السودان، إلا أنه لم يكن بالإمكان التوصل إلى اتفاق حول منطقة أبيي المتنازع عليها أو حول المناطق الحدودية التي يطالب بها البلدان.
بدوره أوضح المتحدث باسم جنوب السودان في ختام المحادثات الليلة الماضية بأن البلدين لم يتوصلا إلى اتفاق حول موضوعين هما أبيي والحدود، وأضاف أن السودان وجنوبه اتفاقا على إجراء جولة أخرى من المحادثات خصوصًا حول مشكلة الحدود والمناطق المتنازع عليها.
ولكن وبحسب التقارير الصحفية؛ فإن نظيره السوداني بدا متفائلاً بالنسبة لحل المسائل العالقة في وقت لاحق، وقال: "لقد تخطينا الكثير من الخلافات، ولا يزال يوجد بعضها حول أبيي (..) إن تسوية مشاكل الحدود التي يطالب بها الطرفان سوف تتطلب بعض الوقت"، من دون أن يحدد أي موعد حول استئناف المفاوضات.
وكالات + الهيئة نت
ج
بعد محادثات جرت بين الرئيسين .. السودان وجنوبه يتوصلان إلى اتفاق أمني
