اعلنت الحكومة الاردنية يوم الثلاثاء عن الغاء زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار المقررة الى عمان بسبب اكتشاف مخابئ اسلحة تابعة لحركة حماس على الاراضي الاردنية.
وصرح الناطق باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة لوكالة بترا للانباء ان السلطات الاردنية "عثرت على قاذفات صواريخ ومتفجرات واسلحة اوتوماتيكية تابعة لحماس على الاراضي الاردنية".
واشار جودة الى ان "اكتشاف مخابئ الاسلحة هو بغاية الخطورة وبخاصة بعد تعهد الحكومة الفلسطينية الجديدة التي الفتها حماس بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الاردنية".
واعلن جودة في حديثه ان "الزيارة المقررة لمحمود الزهار الغيت حتى اشعار آخر بسبب التطورات الاخيرة التي تمثلت باكتشاف الاسلحة".
وكشف جودة ان "ناشطي حماس اعدوا لنشاطات تخريبية على الاراضي الاردنية، كما قاموا بمراقبة عدة اهداف في عمان ومدن اخرى"، مستندا الى تقارير استخباراتية تقدمت بها الاجهزة الاردنية بعد مراقبة دقيقة لناشطي حماس.
نشاطات معادية لاسرائيل
يذكر ان حماس تتمتع بدعم شعبي في المخيمات الفلسطينية في الاردن، ولكنها اتهمت مرارا باستعمال الاراضي الاردنية للقيام بنشاطات معادية لاسرائيل ترفضها عمان.
وكان الزهار ينوي زيارة الاردن، الذي يعتبر بلدا حليفا للولايات المتحدة، من اجل جمع التبرعات للحكومة الفلسطينية.
وتتخبط الحكومة الفلسطينية في مأزق مادي بعدما اوقف الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المساهمات المادية في تمويل السلطة الفلسطينية اثر فوز حماس في الانتخابات التشريعية الاخيرة.
وتحاول الدول الغربية عزل حماس لحثها على التخلي عن العنف والاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات التي انجزت بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.
في المقابل، تسعى حماس الى معالجة الازمة المادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية من خلال تأمين التمويل من قبل الدول العربية والصديقة، وكانت ايران تبرعت مؤخرا بمبلغ قدره 50 مليون دولار امريكي.
والزيارة التي كان من المقرر ان يقوم بها الزهار هي الاولى من نوعها لمسؤول من حركة حماس الى الاردن بعدما ابعدت عمان كل قياديي الحركة في عام 1999.
عمان تلغي زيارة للزهار بعد اكتشاف مخابئ اسلحة
