هيئة علماء المسلمين في العراق

في ثاني حادث خلال الشهر الجاري..مقتل اربعة من عناصر حماية المنطقة الخضراء في هجوم مسلح وسط بغداد
في ثاني حادث خلال الشهر الجاري..مقتل اربعة من عناصر حماية المنطقة الخضراء في هجوم مسلح وسط بغداد في ثاني حادث خلال الشهر الجاري..مقتل اربعة من عناصر حماية المنطقة الخضراء في هجوم مسلح وسط بغداد

في ثاني حادث خلال الشهر الجاري..مقتل اربعة من عناصر حماية المنطقة الخضراء في هجوم مسلح وسط بغداد

قتل أربعة من عناصر القوات الامنية الحكومية المسؤولة عن حماية ما تسمى المنطقة الخضراء اثر هجوم مسلح استهدف احد مداخلها في منطقة ( الصالحية ) وسط العاصمة بغداد . ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر امني حكومي قوله في تصريح نشر صباح اليوم " إن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية حديثة الصنع أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت، في ساعة متقدمة من الليلة الماضية على حماية مدخل المنطقة المذكورة من جهة الصالحية، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم في الحال".

وأوضح المصدر ان القوات الامنية الحكومية فرضت طوقا مشددا حول منطقة ( الصالحية ) ونفذت حملة دهم وتفتيش في محاولة يائسة لالقاء القبض على المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار الى جهة مجهولة، في الوقت الذي تم فيه نقل القتلى الاربعة الى دائرة الطب العدلي في العاصمة .

وكانت المنطقة الخضراء شديدة التحصين قد شهدت في السابع عشر من أيلول الحالي، انفجار سيارة مفخخة عند احد مداخلها بالقرب من الجسر المعلق بمنطقة الكرادة وسط بغداد، ادى الى مقتل وإصابة ( 31 ) شخصاً بينهم ( حبيب الطرفي ) عضو مجلس النواب الحالي عن ما تسمى كتلة المواطن واربعة من عناصر حمايته، وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية القريبة من مكان الانفجار.

الجدير بالذكر ان ما تسمى المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الأمريكية والبريطانية، والعديد من المباني الحكومية، كانت قد تعرضت خلال السنوات التسع الماضية لعدة هجمات بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون، الا ان الاجراءات الامنية المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال والقوات الحكومية حول هذه المنطقة تحول دون معرفة الخسائر البشرية والاضرار المادية التي تخلفها تلك الهجمات .

وكانت بغداد قد شهدت أمس الأحد، مقتل اللواء ( نايف محمد السامرائي ) مدير دائرة الشكاوى بوزارة الداخلية الحالية وسائقه، في هجوم مسلح استهدف سيارته لدى مرورها في منطقة ( اليرموك ) غرب العاصمة .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق