قررت السلطات الليبية مساء امس السبت حل جميع المليشيات والمعسكرات غير المنضوية تحت سلطة الدولة، اثر تمرد سكان مدينة بنغازي شرق البلاد على هذه المليشيات.
ونقلت الانباء الصحفية عن ( محمد المقريف ) رئيس المؤتمر الوطني العام، قوله في بيان نشر اليوم : " إنه تقرر حل كافة الكتائب والمعسكرات التي لا تنضوي تحت شرعية الدولة، وتشكيل غرفة عمليات أمنية مشتركة في بنغازي من الجيش الليبي والأمن الوطني والكتائب المنضوية تحته" .
وأوضح ( المقريف ) انه تقرر تكليف رئاسة الأركان بتفعيل سيطرتها على الكتائب والمعسكرات المنضوية تحتها عن طريق قيادة تمثل قيادة الأركان في هذه الكتائب، تمهيدا لدمجها بالكامل في مؤسسات الدولة، كما قررت السلطات تعيين قاض للتحقيق في أعمال العنف التي شهدتها بنغازي يوم الجمعة الماضي .. مشيرا إلى أن هذه القرارات اتخذت في ختام عدة اجتماعات مع رئيس الحكومة المقبلة (مصطفى أبو شاقور) ومدير المخابرات (سالم الحاسي) ورئيس الأركان (يوسف المغوش)، إضافة إلى أعضاء المجلس المحلي في بنغازي وبالتنسيق مع المؤتمر الوطني العام.
وكان مدنيون في مدينة بنغازي مدعومون بعناصر من الجيش الليبي قد سيطروا يوم الجمعة الماضي على مقرات كتيبة "أنصار الشريعة"، بينها مقرها وسط المدينة تعرض للحرق والتخريب والنهب، ومستشفى الجلاء الذي انسحبت منه المليشيا، وبات يخضع للشرطة العسكرية، كما سقط ( 17 ) قتيلا في بنغازي جراء مواجهات بين المدنيين وعناصر الأمن من جهة وبين كتيبة ( راف الله سحاتي) من جهة اخرى، وانتهت المواجهات بانسحاب كتيبة راف الله سحاتي من الثكنة بأسلحتها الثقيلة، قبل أن تعلن أمس في صفحتها على الفيسبوك أنها عادت إلى هذا المقر.
يشار الى ان مسؤولين ليبيين وأمريكيين يتهمون ( أنصار الشريعة ) بالضلوع في الهجوم الذي استهدف القنصلية الامريكية في مدينة ببنغازي، قبل 11 يوما، وقتل فيه السفير وثلاثة من موظفي القنصلية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
غداة التمرد الذي شهدته بنغازي ..السلطات الليبية تقرر حل جميع المليشيات التي لا تنضوي تحت سلطة الدولة
