كشفت ما تسمى \"لجنة الخدمات والاعمار\" في مجلس النواب الحالي النقاب عن وجود اجهزة تجسس وتشويش تباع في الاسواق المحلية، يمكنها اختراق مكالمات المواطنين، واخرى للتشويش عليها، تعمل في دائرة مساحتها 500 م2.
ونقلت مصادر صحفية ( جواد الحسناوي ) عضو اللجنة المذكورة قوله في تصريح نشر اليوم السبت : إن تجارا عراقيين ادخلوا العديد من مكالمات الاخرين القريبين من مكان الجهاز، واخرى للتشويش عليها، تؤمن عملها في محيط مساحته 500 متر مربع . مشيرا الى ان هذه الاجهزة التي أدخلتها قوات الاحتلال الاميركية في السنوات اماضي تباع الآن في الاسواق العراقية باسعار رخيصة.
واوضح (الحسناوي) ان العديد من المواطنين والشركات الاهلية تستخدم هذه الاجهزة للحصول على المعلومات ومكالمات المسؤولين اثناء الاقتراب منهم .. لافنتا الانتباه الى ان السوق العراقية اصبحت مباحة لجميع الاجهزة الالكترونية بغض النظر عن فوائد كل جهاز ومساوئه، وذلك تحت ذريعة التطور والتكنولوجيا.
واكد ان هناك العديد من المسؤولين الحكوميين ورجال الاعمال والميسورين يضعون اجهزة تشويش في سياراتهم، لا يتعدى سعرها 400 دولار، ويشوشون على مكالمات المواطنين على مساحة قدرها 500 متر مربع.
الهيئة نت
ي
(لجنة الخدمات والإعمار): انتشار أجهزة تشويش وتنصت في الأسواق العراقية
