التقى وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عددا من المسؤولين المصريين على هامش الزيارة التي يقوم بها للقاهرة وبث سبل تنمية التبادل التجاري كبديل للأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
واكد ( طاهر النونو ) المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في القطاع، انه تم خلال اللقاءات التي اجراها الوفد مع رئيس الوزراء المصري ( هشام قنديل ) ومدير المخابرات العامة ( رأفت شحاتة ) بحث مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية .. مشيرا إلى عدم وجود ترتيبات مسبقة للقاء بين رئيس الحكومة ( إسماعيل هنية ) والرئيس المصري محمد مرسي.
وأوضح ( النونو ) ان الفقرة الرئيسية في زيارة وفد حماس لمصر كان اللقاء مع رئيس الوزراء حيث تم بحث ثلاثة ملفات تتعلق بتطورات قضية القدس المحتلة وما تشهده المنطقة من متغيرات عقب ثورات الربيع العربي، اضافة الى الجوانب الاقتصادية والتجارية بين الجانبين .. لافتا الانتباه الى انه تم خلال اللقاء ايضا استعراض السبل الكفيلة بتنمية التبادل التجاري وايجاد البدائل عن استخدام الأنفاق التي تمر تحت الحدود بين مصر وقطاع غزة، كما تم التطرق إلى عدد من الأزمات التي يعاني منها القطاع، وعلى رأسها أزمة الكهرباء وما يرتبط بها من ملف الوقود القطري الذي ما زالت توجد بعض الصعوبات في إدخاله إلى غزة .
من جهة أخرى، شارك وفد الحكومة الفلسطينية في غزة في اللقاء الذي جمع وفد حماس بمدير المخابرات المصرية، حيث تم بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وفي مقدمتها ملف المصالحة وسبل تطبيق الاتفاقات التي تمت في هذا الشأن على أرض الواقع، وتأكيد حماس بانها لا تزال ملتزمة بما وقعت عليه في الورقة المصرية للمصالحة، وتمسكها بأن يتم تطبيق كل ما تم الاتفاق عليه.
من جهته، انتقد ( إبراهيم الدراوي ) مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، اعتراض الرئيس الفلسطيني ( محمود عباس ) لدى السفير المصري في مدينة رام الله على الاستقبال الرسمي الذي حظي به ( إسماعيل هنية ) والوفد المرافق له في القاهرة.
ونسبت الانباء الصحفية الى ( الدراوي ) قوله إن استقبال هشام قنديل لهنية أمر طبيعي خاصة أن محور اللقاء هو بحث المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة، ومن الطبيعي أن يكون طرف اللقاء هو ممثل الجهة التي تسيطر على هذا القطاع وتدير شؤونه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وفد (حماس) يلتقي عددا من المسؤولين المصريين ويبحث السبل الكفيلة بتنمية التبادل التجاري بين الجانبين
