هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (241) المتعلق باعتداء الداخلية والمليشيات الثاني على الأعظمية
بيان رقم (241) المتعلق باعتداء الداخلية والمليشيات الثاني على الأعظمية بيان رقم (241) المتعلق باعتداء الداخلية والمليشيات الثاني على الأعظمية

بيان رقم (241) المتعلق باعتداء الداخلية والمليشيات الثاني على الأعظمية

أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 241 أدانت فيه جريمة الاعتداء الثاني من قوات الداخلية والمليشيات الطائفية على مدينة الأعظمية صباح اليوم. كما استهجنت الهيئة تواطؤ قناتي (العربية) و(الحرة) في قلب حقائق ما جرى من الاعتداء الآثم، وكذلك مسؤول الحرس الحكومي في المدينة الذي زور الحقائق فأثار الشك في مواقفه. واتهمت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية بالتجاهل المتعمد لهذه الجريمة النكراء داعية العراقيين إلى الثبات في مواقعهم للدفاع عن النفس وإخماد الفتنة العمياء. وفيما يأتي نص البيان:-


بيان رقم (241)
المتعلق باعتداء الداخلية والمليشيات الثاني على الأعظمية

الحمد لله ناصر المؤمنين ومخزي الخونة المجرمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته المجاهدين. وبعد:

ففي أمر دبّر بليل عاودت قوات مغاوير الداخلية مصحوبة بالمليشيات الكرّة بالهجوم على مدينة الأعظمية في الساعة السادسة من صباح اليوم بعد أن مُنيت أمس بخسارة منكرة وجرّت معها أذيال الخيبة والخسران، ونال أهالي الأعظمية في الوقت ذاته شرف الدفاع عن أنفسهم وقدموا سبعة شهداء وتسعة عشر جريحاً.

وقد لوحظ أمس أنّ بعض القنوات الفضائية مثل قناة (العربية) وقناة (الحرة) - وفي أمر يشبه التواطؤ - قلبت الحقيقة رأساً على عقب، وأظهرت قوات الداخلية ومليشياتها بمظهر المنقذ لأهالي الأعظمية الذي خلصهم من هجوم نفذه مسلحون - على حد زعمها - مع أنّ هذه القوات كانت رأس الحربة في العدوان الواضح على المدينة.

كما لوحظ أنّ مسؤول الحرس (الوطني) في هذه المدينة المناط به مسؤولية الحفاظ عليها - والذي اكتفى أمس بموقف المتفرج إزاء كلّ ما حدث - هو الآخر يلعب اللعبة نفسها ويزوّر الحقائق الأمر الذي أثار لدى أهالي المدينة الريبة في مواقفه.

إنّ هيئة علماء المسلمين لتدين هذا الاعتداء الآثم المتكرر الذي يعبّر عن يأس معتلج في نفوس القوم ليس له في المنظور سوى هدف إشعال الفتنة من خلال استهداف مدينة لها رمزها في نفوس العراقيين لنقل الشرارة إلى باقي أرجاء البلاد.

كما تدين الهيئة ما تعدّه تجاهلاً مقصوداً من قوات الاحتلال والحكومة الحالية لهذه الجريمة والاستهداف المتكرر للمدينة.

وفي كلّ الأحوال فإنّ ثقتنا بالله عزّ وجلّ كبيرة وظننا حسن بأبناء شعبنا أن يردوا كيد الكائدين وأن لا يتجاوزوا مواقعهم في الدفاع عن النفس ليفوتوا الفرصة على من يريد بهذا البلد وأهله الفتنة والدمار. 

         
الأمانة العامة
20 ربيع الأول 1427 هـ
18/4/2006 م

أضف تعليق