سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني إخطارات الى الفلسطينيين بوضع اليد على أرض بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة بمدينة الخليل المحتلة تعود ملكيتها للفلسطينيين.
واكدت المصادر الصحفية ان السلطات الصهيونية سلمت الإخطارات على شكل منشورات وزعت على المواطنين الفلسطينيين في البلدة المذكورة تتضمن خرائط هيكلية ورسما بيانيا توضح فيه الهدف من وضع اليد, وهو إقامة جدار بطول ( 400 ) متر لفصل الأحياء العربية عن الحي الاستيطاني في البلدة القديمة وإنشاء طريق خاص للمستوطنين الصهاينة.
ونقلت المصادر عن ( كامل حميد ) محافظ مدينة الخليل - كبرى المدن الضفة الغربية المحتلة- قوله إن هذا الإجراءات الصهيونية الجدية تأتي ضمن الخطة الرامية الى الاستيلاء التام على البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي .. لفتا الانتباه الى إن الإجراءات الصهيونية بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زال هذا المسلسل يأخذ أشكالا وطرقا مختلفة، لكن النتيجة واحدة وهي الاستيلاء على أراض وبيوت ومؤسسات فلسطينية.
وطالب ( حميد ) المجتمع الدولي بضرورة التدخل لمواجهة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية، وقال : " نحن بحاجة إلى تدخل دولي، كما أننا بحاجة أيضا إلى شرعية لدولة فلسطين حتى نتمكن من التوجه إلى محكمة العدل الدولية لرفع الغطاء الدولي عن الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية".
الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد قسمت الحرم الإبراهيمي بين المسلمين واليهود بعد أن حولت جزءا منه إلى كنيس يهودي اثر مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ضمن خططها لتهويد الاراضي الفلسطينية .. السلطات الصهيونية تضع يدها على ارض قرب الحرم الابراهيمي
