يقترب حلول الذكرى الاولى لحركة (احتلوا وول ستريت) التي بدأت في عاصمة المال الامريكية نيويورك، وامتدت بسرعة الى مدن عدة في الولايات المتحدة وشتى انحاء العالم.
ويحضر الناشطون لاحياء هذه الذكرى بمزيد من التظاهرات في الوقت الذي يطالب فيه المحتجون بوضع استراتيجية محددة.
فمن نيويورك حيث مقر واحدة من اهم البورصات في العالم والمؤسسات المالية الامريكية، انطلقت شعلة الاحتجاجات الشعبية العاصفة في ما وصف في بدايته بانه ميدان تحرير امريكي.
ولم يعرف من خرجوا قبل نحو عام الى الشوارع احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية المتردية في الولايات المتحدة الامريكية ان احتجاجاتهم ستتحول الى ظاهرة لها انتشارها ومرغوب فيها لدى الشعب الامريكي، وأنها قد اضحت -بدل الاحتجاجات المتواصلة- اعتصامات يقيم فيها المتظاهرون الخيام وسط الحدائق العامة.
وقد بدأت السلطات الامريكية بعد وقت قصير من بدء الاجتجاجات بحملة قمعية من الاعتقالات، طالت العديد من النشطاء، فمن وجهة نظرها، كان اغلاق الشوارع وتعطيل الاعمال سببا كافيا لتوقيفهم، اما من وجهة نظر المتظاهرين، فكان تعديا على حرياتهم، تجلى باعتقال عشرات منهم احيانا.
وكالات + الهيئة نت
ي
حركة (احتلوا وول ستريت) تضع استراتيجية للتأثير على صناع القرار الامريكي
